نهائي أمم أفريقيا للمحليين.. 3 عوامل تدعم المغرب أمام مدغشقر

يواجه منتخب المغرب، السبت، نظيره المدغشقري لحساب المباراة النهائية من بطولة أمم أفريقيا للمحليين 2025.
ويلاحق المنتخب العربي لقبه الثالث في ثاني أقوى مسابقة في قارة أفريقيا على مستوى المنتخبات بعد تتويجه سابقا بنسختي عامي 2018 و2020.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 عوامل تدعم المغرب أمام مدغشقر في نهائي البطولة القارية.
خبرة النهائيات
يملك المنتخب الشمال أفريقي خبرات كبيرة في المباريات النهائية لبطولة أمم أفريقيا للمحليين.
وتغلب في نهائي نسخة عام 2018 على نيجيريا بنتيجة 4-0، قبل أن يفوز في نهائي نسخة عام 2020على مالي بهدفين دون رد.
في المقابل، يخوض المنتخب المدغشقري أول نهائي له في أحد مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على صعيد المنتخبات الوطنية.
التفوق الفني
يمتاز منتخب المغرب بأسبقيته الفنية على باقي المنتخبات المشاركة في النسخة الثامنة من بطولة أمم أفريقيا للمحليين.
وتضم تشكيلة أسود الأطلس في صفوفها هداف البطولة أسامة المليوي برصيد 4 أهداف، بجانب أفضل صانع أهداف في المسابقة يوسف مهري برصيد 3 تمريرات حاسمة.
وارتفع المستوى الفني للدوري المغربي بشكل لافت في السنوات الأخيرة، مما ساعد منتخب المغرب للمحليين على فرض سيطرته على البطولة.
الحضور البدني
شكلت اللياقة البدنية نقطة قوة فارقة في تشكيل منتخب المغرب، وذلك رغم التنقلات العديدة التي قام بها أثناء البطولة.
وسيكون الجانب البدني حاسما في المباراة النهائية بحكم إجراء طرفي النهائي ل6 مباريات في المسابقة قبل الموقعة النهائية.
يذكر أن منتخب مدغشقر اضطر للعب الوقت الإضافي في مباراتي ربع ونصف النهائي تباعا أمام كينيا والسودان.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNyA= جزيرة ام اند امز