بعد 72 عاما.. كسوف كلي للشمس في 2026 يلفت أنظار العالم
يترقب الملايين كسوف الشمس الكلي في 12 أغسطس/آب 2026، في ظاهرة فلكية نادرة تجذب عشاق الفلك والسياحة العلمية حول العالم.
ويبدأ مسار الكسوف الكلي من جرينلاند مرورًا بآيسلندا وشمال روسيا، قبل أن يصل إلى إسبانيا، حيث يحجب القمر قرص الشمس بالكامل لعدة دقائق، ما يؤدي إلى تحول ضوء النهار إلى ظلام مؤقت في المناطق الواقعة داخل نطاق الظل الكامل.
وتصل مدة الذروة القصوى للكسوف إلى نحو دقيقتين و18 ثانية، وهي فترة كافية لمشاهدة الظاهرة في صورتها الكاملة، وسط توقعات بإقبال كبير من الباحثين والمهتمين بالظواهر السماوية على مواقع الرصد الرئيسية.

كسوف الشمس 2026
ويكتسب الحدث أهمية استثنائية في أوروبا، خاصة أنه يعد من أبرز ظواهر الكسوف الكلي التي يمكن مشاهدتها من القارة خلال العقود الأخيرة، فيما تشهد آيسلندا عودة الكسوف الكلي إلى سمائها لأول مرة منذ عام 1954، في حدث لن يتكرر هناك قبل أكثر من 170 عامًا.
وتُعد إسبانيا من أفضل الوجهات لمتابعة الظاهرة، إذ يمر مسار الكسوف فوق عدد من مدنها الشمالية، بينما تتمكن مدن أخرى من مشاهدة كسوف جزئي بنسبة تغطية مرتفعة تقترب من الاكتمال.
كما سيتمكن سكان مناطق واسعة من أوروبا وشمال إفريقيا من رصد الكسوف بشكل جزئي، بما في ذلك المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والبرتغال والمغرب والجزائر، مع اختلاف نسب حجب قرص الشمس من منطقة إلى أخرى.

إقبال سياحي
ومن المتوقع أن تشهد الوجهات الواقعة على خط الكسوف حركة سياحية نشطة خلال تلك الفترة، بالتزامن مع تنظيم فعاليات علمية وبرامج رصد مباشرة تتيح للجمهور متابعة الحدث الفلكي النادر.
ويؤكد المتخصصون ضرورة استخدام نظارات الكسوف المعتمدة أو وسائل الرصد الآمنة عند مشاهدة الظاهرة، محذرين من النظر المباشر إلى الشمس دون حماية مناسبة لما قد يسببه ذلك من أضرار خطيرة للعين.
ويُعرف الكسوف الكلي للشمس بأنه الظاهرة التي يمر خلالها القمر بين الأرض والشمس بشكل يحجب قرصها بالكامل، ما يؤدي إلى ظهور السماء أكثر قتامة لبضع دقائق، ويعد من أكثر المشاهد الفلكية إثارة وإبهارًا حول العالم.