سياسة

عهد التميمي: فرحتي غير مكتملة.. سأدرس القانون وأتمنى السلام

الأحد 2018.7.29 07:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 396قراءة
  • 0 تعليق
عهد التميمي خلال المؤتمر الصحفي عقب الإفراج عنها

عهد التميمي خلال المؤتمر الصحفي عقب الإفراج عنها

قالت الفتاة الفلسطينية عهد التميمي إنها ستدرس القانون؛ للدفاع عن القضية الفلسطينية والفلسطينيين في المحاكم الدولية.

وأكدت في مؤتمر صحفي عقدته في بلدة النبي صالح، قضاء رام الله عقب إطلاق سراحها: "لم أعش في أي مرحلة بحياتي بسلام وأتمنى رؤية السلام وأن أعيش السلام".

وأوضحت أنها كانت تخشى ألا تتمكن من مواصلة دراستها لشهادة الثانوية العامة في السجن ولكنها  تحدت الاحتلال وحولت السجن الذي كله مذلة وصعوبة إلى مدرسة.


وقالت التميم خلال المؤتمر الصحفي: "سأكمل دراستي في الجامعة وسأدرس القانون للدفاع عن القضية الفلسطينية وقضية الأسرى لأوصل صوت القضية الفلسطينية إلى كل المحافل والمحاكم الدولية"، مضيفة: "أتمنى أن ينتهي الاحتلال قريبا".

وتابعت الفتاة التي أصبحت إحدى رموز وأيقونات النضال الفلسطيني، قائلة إن السجن صعب جدا وليس كل شخص قادر على تحمل الحياة في السجن.

ولفتت التميمي التي أفرج عنها الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم الأحد، إلى أنها سعيدة بأن تعود إلى أهلها ولكن الفرحة ناقصة لأنه لا يزال هناك أسرى وأسيرات في السجن.

وعن الأسرى قالت التميم: "هم دعموني ووقفوا إلى جانبي وبالتالي فإن فرحتي غير مكتملة وأتمنى الإفراج عنهم قريبا".

وأشارت إلى أن السجن علمها أن تحب الحياة، قائلة: "تعرضت للكثير من الضغوطات خلال وجودي في السجن، تعرضت للعديد من الانتهاكات في السجن والمحقق كان يوجه لي كلاما بذيئا".


ودعت الفتاة الفلسطينية إلى مقاطعة وعزل إسرائيل باعتبارها "مجرمة حرب"، مشددة على أن "قانون القومية" الذي تبناه الكنيست الإسرائيلي الأسبوع الماضي هو" قانون عنصري.. نقول للاحتلال: انقلع".

وشددت على أن "المرأة جزء لا يتجزأ من القضية ويجب أن تكون على دراية بما يجري حتى تنشئ جيلا قويا قادرا على مقاومة الاحتلال".

ونقلت التميمي رسالة الأسرى بأنهم مع الوحدة الوطنية وقالت: "الأسرى يتعرضون للمعاناة وخاصة في النقل ما بين السجون، حيث يتم النقل في سيارات حديدية وسط معاملة سيئة جدا".

وأعلنت التميمي مقاطعتها للإعلام العبري وقالت: "أعلن مقاطعة الإعلام العبري الذي هو جزء من الصهيونية، وحاول أكثر من مرة أن يشوه القضية التي نناضل من أجلها".

وأضافت: "أقول للصحفيين من الإعلام العبري لا توجهوا الأسئلة لي لأنني لن أجاوبكم".

"العين الإخبارية" كانت هناك حيث جرى استقبال حافل للتميمي في بلدة النبي صالح، وجلس إلى جانبها والدها باسم ووالدتها ناريمان التي تم الإفراج عنهما أيضا اليوم.

تعليقات