رياضة

تقرير.. "بايرن هاينكس" الحل السحري لإعادة هيبة الأهلي المصري

الإثنين 2019.4.8 01:30 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 3473قراءة
  • 0 تعليق
يوب هاينكس مدرب بايرن ميونيخ السابق

يوب هاينكس مدرب بايرن ميونيخ السابق

تعيش جماهير الأهلي المصري حالة من الصدمة بعد الخسارة الكارثية، التي تعرض لها الفريق في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام صنداونز الجنوب أفريقي، بخماسية دون رد، مساء السبت.

الهزيمة الأفريقية الأكبر في تاريخ القلعة الحمراء ألقت بظلالها على مجلس إدارة النادي، الذي بات يبحث عن حلول للخروج من الأزمة التي يعيشها النادي حالياً، حتى وإن لم يظهر ذلك على الملأ.

تجربة بافارية

أنشيلوتي

الأهلي المصري أمامه تجربة عالمية بإمكانه تكرارها، وتتعلق بنادي بايرن ميونيخ الألماني، عاش الموسم الماضي ظروفاً مشابهة لما يمر به الفريق القاهري خلال الموسم الجاري.

الفريق البافاري تعرض لهزيمة هي الأكبر في تاريخ بطل ألمانيا بدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا بسقوطه أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية دون رد بملعب حديقة الأمراء في باريس.

بايرن لم يفكر كثيراً وقرر وقتها إقالة مدربه الإيطالي كارلو أنشيولتي، وأعاد مدربه التاريخي يوب هاينكس من الاعتزال الموسم الماضي ليتولى قيادة الفريق ويقوده للتتويج بثنائية الدوري الألماني والسوبر المحلي.

الحل السحري


يعيش مجلس إدارة الأهلي حالة من الحيرة خلال الفترة الحالية، بسبب السيناريوهات المتعددة التي تراوده سواء بإقالة الأوروجواياني مارتن لاسارتي مدرب الفريق وتعيين مدرب مصري مؤقت أو حتى اللجوء لمدرب أجنبي آخر.

٣ سيناريوهات أمام الخطيب بعد كارثة صنداونز

الأهلي أمامه الحل السحري، وهو محاكاة تجربة "بايرن هاينكس" وإعادة مدربه البرتغالي التاريخي مانويل جوزيه الذي قرر قبل عدة سنوات اعتزال التدريب والاتجاه للعمل الإداري بأكاديميات نادي وادي دجلة المصري للناشئين.

الأهلي لن يجد صعوبة كبيرة في إقناع جوزيه بالعودة للتدريب في النادي ولو لفترة حتى نهاية الموسم، بسبب تعلقه الشديد بالنادي وجماهيره، فضلاً عن علاقته الوثيقة بخالد مرتجي عضو مجلس إدارة النادي.

لماذا تعد عودة جوزيه حلا أمثل؟


يمتلك البرتغالي المخضرم شخصية قوية، تمنحه القدرة على فرض أجواء من الانضباط الفني والإداري داخل الفريق، فضلا عن قدرته على التعامل النفسي الجيد مع اللاعبين، وقدرته على تطوير الأداء واستحراج الأفضل من كل لاعب، بجانب إمكانياته الفنية المميزة وإجادته قراءة المباريات، خاصة أثناء سيرها، إذ يعد من أفضل المدربين الأجانب الذين عملوا في الأهلي من هذه الناحية.

يتمتع جوزيه بشعبية جارفة بين جماهير الأهلي، والتي ستعيد الجماهير للالتفاف حول اللاعبين ومساندتهم.

جوزيه أظهر قدرة كبيرة على التعامل الذكي مع الإعلام، وتصدير التصريحات القادرة على تشتيت ذهن المنافسين وإرباكهم، فضلا عن قدرته على إزالة الضغط من على كاهل مجلس الإدارة، إذ من المعروف عن جوزيه أنه يتحمل مسؤولية إدارة الفريق بالكامل.

المدرب البرتغالي قريب من أجواء الكرة المصرية والأهلي من خلال عمله في وادي دجلة، وعلمه بالمشاكل التي يعيشها الفريق الأحمر، كما سبق له العمل مع الجهاز الفني المساعد للاسارتي حاليا، وفي مقدمتهم سيد عبدالحفيظ مدير الكرة ومحمد يوسف المدرب العام.

تعليقات