أحمد عزمي يفتح قلبه: «الطبطبة» سر دموعي في «حكاية نرجس»
كشف الفنان أحمد عزمي عن تفاصيل مثيرة حول تقمص أدوارة الأخيرة، معلناً عن "التركيبة النفسية" التي قادته للتألق في مسلسل "حكاية نرجس"، وكيف شكل مسلسل "ظلم المصطبة" محطة فاصلة في رحلة إعادة اكتشافه فنياً.
سيكولوجية الأداء
في مقابة تلفزيونية تحدث عزمي بصدق لافت عن كواليس مشهد البكاء في "حكاية نرجس"، موضحاً أن الأمر تجاوز حدود التمثيل إلى منطقة التماس مع الواقع الشخصي.
وأشار إلى أنه استدعى "غصة" رحيل والدته ليمنح شخصية "جمال" المصداقية المطلوبة.

وعن سر انفعاله السريع، قال: "أنا أضعف أمام الحنان حين يثقلني الحزن، لذا طلبت من الزميل مجدي أن يربت على كتفي بمجرد انطلاق الصافرة، لأن (الطبطبة) هي المفتاح الذي يحرر دموعي دائماً".
روض الفرج.. مسرح للواقعية
وفي سياق متصل، أشاد عزمي في تصريحاته لبرنامج "الحياة اليوم" بالروح التي سادت تصوير العمل في حي روض الفرج، مؤكداً أن الاستعانة بلوكيشن طبيعي وتلاحم أهالي المنطقة مع فريق العمل أضفى حالة من المصداقية على القصة المستوحاة من أحداث حقيقية.
كما وصف العمل مع النجمة ريهام عبد الغفور وبقية طاقم العمل بأنه "مباراة فنية" رفيعة المستوى.
"ظلم المصطبة".. شهادة ميلاد جديدة
انتقل عزمي للحديث عن "الشيخ علاء كشري"، الشخصية التي جسدها في مسلسل "ظلم المصطبة" (رمضان 2025)، واصفاً إياها بأنها نموذج للواقع المعاصر الذي نعيشه.