أحمد داود: «إذما» رحلة إنسانية تدفعنا لمراجعة أنفسنا (خاص)
أكد الفنان أحمد داود أن فيلم “إذما” يمثل تجربة إنسانية خاصة بالنسبة له، مشيرًا إلى أن أكثر ما جذبه في العمل هو فكرته القائمة على مواجهة الإنسان لذاته والتأمل في اختياراته الماضية وأحلامه المؤجلة.
وقال داود في مقابلة مع "العين الإخبارية" على هامش العرض الخاص للفيلم، إنه لا يسعى لتقديم أعمال بهدف تحقيق أرقام أو تقديم “رسائل مباشرة”، بقدر حرصه على المشاركة في أفلام يحبها ويشعر بصدقها، مؤكدًا أن أهم ما يشغله هو أن يستمتع بالتجربة الفنية ويقدمها بإخلاص للجمهور.
وأوضح أن شخصية “عيسى” التي يجسدها في الفيلم تعبر عن رحلة إنسانية يمكن أن يعيشها أي شخص، خاصة مع فكرة العودة بالزمن والتفكير في الرسالة التي قد يوجهها الإنسان لنفسه قبل سنوات، معتبرًا أن هذا التساؤل يفتح بابًا واسعًا للتأمل في الحياة والقرارات والمخاوف.

وأضاف داود أنه لو عاد بالزمن 18 عامًا، فسيمنح نفسه نصيحة واحدة، وهي أن يكون أكثر جرأة وأقل خوفًا، موضحًا أنه كان يتمنى تقديم عدد أكبر من الأفلام خلال السنوات الماضية، بدلًا من الاكتفاء بعمل واحد كل فترة.
وأشار إلى أنه يتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى تكثيف حضوره السينمائي، معربًا عن رغبته في المشاركة في ثلاثة أو أربعة أفلام سنويًا، خاصة أنه يشعر بأن عمر الفنان لا يحتمل التباطؤ في تقديم الأعمال التي يؤمن بها.
وأشاد داود بتجربة الكاتب والمخرج محمد صادق في أولى تجاربه الإخراجية، مؤكدًا أن الفيلم يحمل رؤية مختلفة ومشاعر إنسانية قريبة من الجمهور.
وتدور أحداث فيلم “إذما” حول “عيسى الشواف”، الرجل الذي تتغير حياته بعد تلقيه رسالة غامضة من نفسه قبل 18 عامًا، لتقوده إلى رحلة مليئة بالأسرار والذكريات واكتشاف الذات.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب أحمد داود كل من سلمى أبو ضيف وحمزة دياب وجيسيكا حسام الدين، مع ظهور خاص للفنانة بسنت شوقي، والعمل من إنتاج هاني أسامة بالتعاون مع Film Clinic وShofha Production.