قمة تأثير الذكاء الاصطناعي.. ولي عهد أبوظبي يختتم زيارته للهند
اختتم الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، زيارته إلى الهند، والتي شارك خلالها، نيابة عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، في أعمال "قمة تأثير الذكاء الاصطناعي"، التي تستضيفها العاصمة نيودلهي.
وأعرب الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، في ختام الزيارة، عن شكره وتقديره للجانب الهندي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما والوفد المرافق، متمنيا لجمهورية الهند وشعبها دوام التقدُّم والنماء والازدهار.
وتترجم مشاركة دولة الإمارات رفيعة المستوى في "قمة تأثير الذكاء الاصطناعي"، التي تستضيفها العاصمة الهندية نيودلهي، عمق العلاقات الاستراتيجية بين أبوظبي ونيودلهي، ودورها في تعزيز التعاون التقني والاقتصادي بين الجانبين.
وتعد هذه القمة، التي تستضيفها الهند، أول تجمع عالمي رئيسي للذكاء الاصطناعي في دول الجنوب، حيث تجمع قادة ورؤساء وزراء ورؤساء تنفيذيين عالميين وممثلي منظمات دولية لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيره الاقتصادي، وأطر الحوكمة الخاصة به.

وتشكل القمة منصة عالمية للحوار حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وسياسات الحوكمة، والتعاون الدولي في التكنولوجيا، وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة، كما تقام ضمن فعالياتها معارض تقنية متخصصة وجلسات نقاشية لتسليط الضوء على آخر التطورات في القطاع الرقمي.

وعززت الإمارات والهند تعاونهما في مجال التقنيات المتقدمة، مع التركيز على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والبحث العلمي، وتنمية مهارات القوى العاملة، وتطوير الأطر الأخلاقية، بما يعكس التزامهما المشترك بتسخير الذكاء الاصطناعي ليس فقط لرفع الكفاءة، بل لتحقيق منفعة إنسانية شاملة.

وأدركت الإمارات مبكرا أن مفاتيح التنمية تكمن في الاقتصاد الرقمي والقطاعات المستقبلية، وعملت حكومة الدولة وفق خريطة طريق واضحة لتحقيق الريادة في هذه التوجهات المستقبلية، وتعد استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، التي أطلقتها الحكومة، رائدة عالميا، وتهدف إلى تعزيز الأداء الحكومي والقطاع الخاص باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتتكامل مع هذه الاستراتيجية السياسة الوطنية لجودة الحياة الرقمية، التي توفر بيئة رقمية آمنة وإيجابية للمجتمع، مما يعكس التزام الإمارات بتوظيف التكنولوجيا لتحسين جودة الحياة وتعزيز الابتكار.

ومكنتها هذه الاستراتيجيات من ترسيخ مكانتها كقوة عالمية رائدة في مجال التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، من خلال بناء بيئة رقمية مبتكرة ومحفزة، وتحقيق قفزات نوعية في أداء القطاعين الحكومي والخاص، والارتقاء بجودة الحياة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

