مسؤول يمني ينفي مزاعم «إنزال جوي» في جزيرة ميون
«إنزال جوي أمريكي في جزيرة ميون في باب المندب»، شائعة أثارت قلقًا خلال اليومين الماضيين في اليمن، إلا أن مسؤولا حسم الجدل، بتفنيدها.
وكانت وسائل إعلام وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي زعموا رصد تحركات في جزيرة ميون شملت "محاولة هبوط طائرة عسكرية أمريكية في مدرج الجزيرة كانت تحاول تنفيذ عملية إنزال".
هذه الشائعات أثارت الكثير من الجدل، لا سيما وأنها جاءت عقب انخراط مليشيات الحوثي في الصراع إلى جانب إيران مما أثار مخاوف متصاعدة من انعكاس ذلك على أمن مضيق باب المندب والبحر الأحمر.
نفي رسمي
ونفى مسؤول أمني في الحكومة اليمنية، بشكل قاطع، صحة ما يتم تداوله حول حدوث محاولة إنزال جوي في جزيرة ميون خلال اليومين الماضيين.
وفي بيان اطلعت «العين الإخبارية» على نسخة منه، قال مدير عام خفر السواحل- قطاع البحر الأحمر، العميد عبدالجبار الزحزوح، إن هذه الادعاءات عارية تمامًا عن الصحة ولا تستند إلى أي وقائع ميدانية.
وأوضح البيان أن "الوضع في نطاق جزيرة ميون ومحيط باب المندب مستقر وتحت السيطرة الكاملة، ولم يتم تسجيل أي نشاط جوي غير اعتيادي أو أي محاولات إنزال من أي نوع".
وأكد أن "وحدات خفر السواحل والقوات البحرية تواصل تنفيذ مهامها في تأمين المياه الإقليمية وخطوط الملاحة الدولية ووفق خطط تشغيلية واضحة".
وأشار إلى أن "ترويج مثل هذه الأخبار يأتي في سياق محاولات متكررة لبث الشائعات وإرباك الرأي العام"، داعيًا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية.
كما أعاد نائب رئيس المجلس الرئاسي طارق صالح نشر تغريدة صادرة عن رئيس قطاع الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية عبدالناصر المملوح تنفي صحة الإنزال الجوي في جزيرة ميون.
ماذا نعرف عن جزيرة ميون؟
- تحظى جزيرة ميون البالغ مساحتها حوالي (13 كيلومتراً مربعاً) بموقع حساس.
- تشرف بشكل مباشر على مضيق باب المندب.
- تكتسب أهميتها استراتيجية أيضاً من كونها محمية بجبال.
- تتحكم جزيرة ميون التي تسمى أيضا (بريم) في الملاحة في باب المندب، حيث تقسمه إلى قناتين (إسكندر).
- يبلغ عرضها ميلين بحريين (3 كيلومترات) وعمقها (16) قامة بحرية وتقع قبالة السواحل اليمنية.
- القناة الكبرى تقع بين الساحل الغربي لجزيرة ميون والشواطئ الأفريقية، التي يبلغ طولها 10 أميال بحرية وعرضها يتراوح بين 16 ميلا (26 كليومترا)، ويبلغ عمق المياه عند سواحلها 100 قامة بحرية.