مجتمع

"الإحسان الخيرية" في عجمان: توسيع حملة "رمضان أمان" لِتشمل 8 دول

الإثنين 2019.4.15 12:00 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 125قراءة
  • 0 تعليق
جانب من المؤتمر الصحفي لجمعية الإحسان الخيرية في عجمان

جانب من المؤتمر الصحفي لجمعية الإحسان الخيرية في عجمان

أطلقت جمعية الإحسان الخيرية في عجمان، حملتها الرمضانية بمجموعةِ مشاريع تخدم الأسر المحتاجة والمتعففة التي تكفلها الجمعية.

وقال الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي النعيمي، الرئيس التنفيذي لجمعية الإحسان الخيرية، خلال مؤتمر صحفي عقده بمنزله في منطقة الرميلة بعجمان، إن شهر رمضان المبارك يُعدّ من أكثر المواسم التي تشهَد عمل الخير بفضل روحانية المناسبة.

وحول حملة "رمضان أمان" التي تُطلِقها الجمعية سنوياً مع بداية شهر الصيام، أفاد النعيمي بأنها توسّعت في دورتها الثامنة حتى تشمل ثماني دول، بعد إضافة جمهورية مصر العربية إلى الدول السابقة، وهي الإمارات والسعودية والكويت، والبحرين وعُمان والأردن والبوسنة. 

وثمّن الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الداخلية والقيادات العامة للشرطة في الحملة المذكورة، مُثنياً على جهود الرعاة والشركاء لإنجاحها منذ إطلاقها وتوسّعها خارج الدولة.

وأشار النعيمي إلى رصد ستة ملايين درهم لمشاريع الجمعية في رمضان المقبل، ستتوزّع على كثير من البرامج الخيرية، وأبرزها "المير الرمضاني" الذي يوفّر المواد الغذائية الأساسية ضمن سلة متنوّعة لـ4000 أسرة متعففة، بإجمالي 1,688,000 درهم.

ولفت أيضاً إلى "إفطار صائم" الذي سيوفّر 130,000 وجبة إفطار للصائمين طوال الشهر الكريم، من خلال 15 خيمة أمام المساجد في عجمان ورأس الخيمة، والمناطق التي يكثر فيها وجود العمال كالمنطقة الصناعية، محدداً تكلفته بـ1,950,000 درهم. 

وتابع النعيمي: "ستستفيد 2530 أسرة متعففة في عجمان ورأس الخيمة من زكاة الفطر النقدية التي يتم تحصيلها من المحسنين، وإيصالها إلى مستحقيها حسب الضوابط الشرعية وفي الوقت المحدّد، بإجمالي مليون درهم".

ومن المشاريع أيضاً "سقيا ماء"، الذي يشمل توزيع 50 ألف كرتونة ماء مُبرّد، بقيمة 295,000 درهم، وتُقسّم مناصفةً بين مسجد الشيخ زايد بن سلطان، ومسجد آمنة الغرير، عقب صلاة التراويح، مُندرجةً ضمن فعالية المسجد العامر، بالتنسيق مع المجلس التنفيذي لإمارة عجمان.


وتطرّق إلى توزيع 25000 كرتونة أخرى، في مواقع خيم الإفطار الرمضانية التي تقيمها الجمعية، مُنوهاً بمشروع "كسوة العيد"، البالغة نفقاته 500,000 درهم، ويستهدف 1100 أسرة متعففة، من أجل دعمها وتخفيف كاهل المستلزمات عنها.

وتحدّث الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي النعيمي عن كسوة العيد وعيديّة اليتيم، موضحاً أن الجمعية خصّصت 300,000 درهم لتنفيذ المشروع الذي يرمي إلى إدخال الفرحة في قلوب 1000 يتيم.

وأكد أن "الإحسان الخيرية" تؤمن بضرورة خدمة المجتمع والحفاظ على أرواح الصائمين بالتعاون مع الشرطة وفرق المتطوعين في كافة أنحاء دولة الإمارات، مُوجّهاً الشكر إلى كافة الجهات الحكومية والخاصة التي تضافرت جهودها في دعم ورعاية الحملة.

حضر المؤتمر الصحفي الدكتور حقي إسماعيل، المدير التنفيذي للجمعية، وعدد من مسؤوليها، وممثلي وسائل الإعلام المحلية.


تعليقات