سياسة

الحوثي يزرع الموت باليمن.. والتحالف ينزع ألغام الانقلاب

السبت 2018.1.13 04:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 851قراءة
  • 0 تعليق
أطفال من ضحايا ألغام الحوثي في اليمن

أطفال من ضحايا ألغام الحوثي في اليمن

تمثل عملية نزع الألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن، إحدى أبرز مهام الفرق الهندسية التابعة للقوات المسلحة الإماراتية وقوات دعم الشرعية في اليمن والقوات السودانية ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. 

وعلى الرغم من أن الانقلابيين المدعومين من إيران وزعوا الموت في شوارع اليمن عبر زراعة الألغام والعبوات الناسفة، التي حصدت أرواح الكثيرين في الساحل الغربي للبلاد، فإن الفرق الهندسية للقوات الإماراتية تسابق الزمن لتطهير المناطق المحررة منها.


وتواصل الفرق الهندسية التابعة للقوات المسلحة الإماراتية عملها بشكل يومي في تطهير المناطق المحررة التي زرعتها مليشيات الحوثي بآلاف الألغام والعبوات الناسفة.

 وتتنوع أشكال الألغام التي يقوم الحوثيون بزرعها، فمنها ما هو صناعة يدوية على شكل صخور إذا كانت المنطقة جبلية وعلى شكل كتل رملية، بالإضافة إلى الألغام المعروفة الأخرى بكل أنواعها.

وتتعمد مليشيات الحوثي زرع الألغام والعبوات الناسفة بشكل عشوائي في الطرقات والمنازل والمزارع من المناطق التي يتم طردها منها دون مراعاة للمدنيين من أطفال وشباب ونساء وكبار السن.

وأظهرت تقارير حقوقية محلية ودولية، أن مليشيات الحوثي زرعت أكثر من نصف مليون لغم في المحافظات اليمنية المحررة بينها ألغام محرمة دولياً أودت بحياة المئات من المدنيين، وتسببت في آلاف الإعاقات الدائمة لآخرين.


وتوجه الأهالي الذين يستخدمون الطرق المؤدية إلى مدينة الخوخة في اليمن بالشكر لدولة الإمارات وقوات التحالف العربي، الذين أخدوا على عاتقهم القيام بهذه المهمة الصعبة والمحفوفة بالمخاطر، وكل ذلك في سبيل توفير الأمن والأمان للشعب اليمني والتخفيف من أوجاعه وآلامه، فهم خير مثال للتضحية والوفاء والعطاء.

وأكدوا أنه ليس هناك عطاءات وتضحيات أسمى وأنبل من أن ينذر الإنسان نفسه لإبعاد شبح الموت المتفجر من الأرض عن أخيه الإنسان فينزعه وينثر مكانه المحبة.

وقال ضحايا ألغام مليشيات الحوثي الذين ألتقتهم وكالة أنباء الإمارات "وام" في منازلهم، إن الألغام والعبوات الناسفة التي وضعتها مليشيات الحوثي لم تفرق بين طفل وامرأة وشاب ومسن، واستهدفت جميع المدنيين بل أيضاً لم تسلم منها الحيوانات.


وتجسد قصة روضة أحمد الطويل دليلاً آخر على إرهاب مليشيات الحوثي التي زرعت بأيادي الشر الألغام على الطرقات لتنسف أحلام عائلة كاملة، بعد أن قتلت الأخ وأصابت الأخت والأم بإصابات بالغة.

تقول: "لم تتوقف المأساة عند هذا الحد فمليشيات الحوثي قامت بعد ذلك بإطلاق النيران علينا بشكل عشوائي للتأكد من موتنا إلا أن إرادة المولى عز وجل شاءت أن أبقى على قيد الحياة مع أمي".

وطرق إرهاب "مليشيات الحوثي" منزل الطفل عبدالمجيد عبده، الذي قام باللهو واللعب خارج منزله لبضع دقائق مع أصدقائه عندما تفجرت أمام جسده الضاني عبوة صغيرة ألحقت به"إعاقة أبدية".


ويقول عبدالمجيد: "لم أشعر بشيء بعد انفجار القنبلة، وعلمت بعد ذلك بأن الأهالي قاموا بنقلي إلى مستشفى المخا العام ومنه إلى عدن، حيث تم بتر يدي بسبب الانفجار"، مضيفا أن "الحوثيين هم من زرعوا الألغام ويقومون بزرعها بكثافة على الطرقات ويستهدفوننا جميعاً".

كذلك كان المواطن اليمني حزام عبدالله راعي، على موعد مع إرهاب الحوثيين، حين قرر استقلال إحدى السيارات بصحبة عدد من أبناء بلده سعياً للرزق، إلا أن "ألغام الحوثي" كانت تترقبه وتنتظره لتتركه بإعاقة أبدية بعد أن تم بتر إحدى قدميه.


ويقول عبدالله "خلال مرور السيارة على الطريق فوجئنا بانفجار عبوة ناسفة قتلت على الفور سائق السيارة والراكب الذي كان يجلس بجواره، وتركتنا نعاني إصابات بالغة".

ويضيف: "تم نقلنا بعد ذلك إلى مستشفى المخا العام، ومنه إلى عدن بسبب شدة الإصابة، حيث تم بتر قدمي".


وأكد أن مليشيات الحوثي تقوم بزرع الألغام والعبوات الناسفة بشكل عشوائي على الطرقات، وهناك آلاف المدنيين الذين لقوا مصرعهم بسببها، متوجهاً بالشكر إلى قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن على جهودها لنزع هذه الألغام وحماية أرواح المدنيين.



تعليقات