سياسة

الأزهر والكنيسة المصرية ينعيان شهداء الشرطة في الواحات

السبت 2017.10.21 03:27 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 643قراءة
  • 0 تعليق
الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

نعى الأزهر الشريف، والكنيسة المصرية، الجمعة، رجال الشرطة المصرية، الذين استشهدوا خلال مواجهات مع عدد من العناصر الإرهابية في صحراء الواحات غربي البلاد.

وقال الأزهر، في بيان له: "ينعي الأزهر الشريف وإمامه الأكبر، أبناءه من ضباط وجنود الشرطة البواسل، الذين استشهدوا خلال مواجهات مع عدد من العناصر الإرهابية في صحراء الواحات بالجيزة (غربي القاهرة)".

وأعرب عن "تضامنه مع رجال الجيش والشرطة البواسل وكل مؤسسات الدولة في جهودها من أجل القضاء على هذا الإرهاب الغاشم، مؤكدا ضرورة ملاحقة العناصر الإرهابية والتصدي بقوة وحسم لهذه الفئة المارقة التي لا تريد الخير للبلاد والعباد".


وتقدم الأزهر "بخالص العزاء لرجال الشرطة الأبطال ولأسر الشهداء، سائلًا الله -عز وجل- أن يتغمدهم بواسع برحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ مصر وشعبها وجنودها الأبطال من كل مكروه وسوء".

وأدانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وعلى رأسها البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، الحادث الإرهابي، معربة عن تضامنها الكامل مع كل مؤسسات الدولة في مواجهة الإرهاب.

وقالت، في بيان: "نصلي إلى الله لكي يهب أسر الشهداء الصبر والتعزية ويمنح المصابين نعمة الشفاء".

وأضافت "سنظل دائما مساندين لكل الجهود والتضحيات التي تبذلها قوات الجيش المصري الصامد والشرطة الباسلة في حربهم العادلة ضد الإرهاب وقوى الشر التي تستهدف مقدرات الوطن، رعى الله مصر وحفظها من كل سوء".

تعليقات