سياحة وسفر

فندق "سيسل" تحفة معمارية تطل على شاطئ الإسكندرية

الأربعاء 2018.8.15 12:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 317قراءة
  • 0 تعليق
فندق "سيسل" تحفة معمارية على شاطئ الإسكندرية

فندق "سيسل" تحفة معمارية على شاطئ الإسكندرية

فندق "سيسل" يعد تحفة معمارية، وهو من أقدم فنادق مدينة الإسكندرية في مصر وأفخمها خلال القرن العشرين. حيث يطل على كورنيش الإسكندرية وكذلك على ميدان سعد زغلول ومحطة الرمل وسط المدينة. 


بني الفندق عام 1929، وكان أول ملاكه الثري الألماني "ألبرت متزجر" الذي سمّاه "سيسل" تيمنا باسم ابن له. حيث صممه المعماري الإيطالي "جوسيبي أليساندرو لوريا" المولود في المنصورة بمصر عام 1888، وقام بتصميم المبنى على الطراز الفلورنسي الذي يميز المدينة.


ويتكون الفندق من 5 طوابق، وبه 82 حجرة وثلاثة أجنحة. ويحوي مجموعة من الأثاث الكلاسيكي والتحف القديمة كما أسقفه تحوي تصاميم مذهبة. كما تميز تصميم المبني بلمسات شرقية في الشرفات.


ويعتبر "سيسل" تحفة معمارية تطل على شاطئ الإسكندرية، ارتاده عدد من المشاهير وقاموا بالتوقيع في دفتر الزيارة ومنهم الزعيم الراحل محمد نجيب، ووينستون تشرشل، ومونتجمري، وفيصل بن عبدالعزيز، وجوزفين بيكر، وسيسل دوميل، وأجاثا كريستي، وهنري مور، وألفيس بريسلي، ونجيب محفوظ، ولورانس داريل، وعمر الشريف، ومحمود المليجي، وفاتن حمامة، ومصطفى النحاس.


وتم تأميم الفندق عام 1956، وفي 1978 حاول ملاك الفندق القدامى استرداده عبر قضية رفعت أمام المحاكم المصرية، إلا أنهم خسروا القضية. وفي نوفمبر 2007 قال رئيس الشركة القابضة للسياحة والفنادق والسينما إنه تم التوصل إلى تسوية نهائية مع ورثة ملاكه الأصليين وسداد ثمنه بالكامل‏. والفندق حاليا ملك لشركة سوفيتيل العالمية الفرنسية للفنادق، وصار اسمه الرسمي "Sofitel Cecil Alexandria" فندق "سوفيتيل سيسيل الإسكندرية".


وما زالت غرف الفندق تحمل أسماء بعض المشاهير الذين أقاموا بها، بينهم أسطورة الملاكمة الراحل محمد علي كلاي، الملاكم الوحيد الذي فاز ببطولة العالم للوزن الثقيل 3 مرات، والمطرب والفنان فريد الأطرش، وتحمل الغرفة التي نزل فيها اسمه حتى الآن، وهي الغرفة رقم 411، أيضا كوكب الشرق أم كلثوم لها غرفة بداخل الفندق، تحمل الغرفة رقم 307 اسمها، والدكتور طه حسين، وبعض الزعماء الأجانب، من بينهم الرئيس الروسي بوتين، وبعض المشاهير الأجانب بينهم الروائية أجاثا كريستي، والفنان الشهير ألفيس بريسلي.


تعليقات