سياسة

بوتفليقة يوجه 3 رسائل سياسية مع قرب انتخابات الرئاسة الجزائرية

الأربعاء 2018.11.28 04:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 347قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة- أرشيفية

الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة- أرشيفية

وجه الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، الأربعاء، 3 رسائل سياسية حول الوضع السياسي للبلاد، قبل أشهر قليلة من انتخابات الرئاسة. 

جاء ذلك في رسالة من بوتفليقة إلى الجزائريين بمناسبة انعقاد اجتماع للولاة مع أعضاء الحكومة بالعاصمة.

وذكر بوتفليقة بأن فترة حكمه للبلاد منذ العام 1999 شهدت عدة إنجازات رغم الوضع الصعب في تلك المرحلة، وذلك بالقول إن "العقدين المنصرمين من حياة أمتنا لم يكونا هينين، ولقد كان للعديد منكم شرف مرافقتي في هذه المسيرة في مختلف مستويات المسؤولية وأبليتم البلاء الحسن وقمتم بتضحيات وإنجازات عظام".  

وأضاف: "لقد سعينا بصدق وإخلاص إلى إخراج أبناء هذه الأمة من فتنة التناحر وكابوس الهمجية الذي استحكم فيها، مستلهمين عزمنا من قيم نوفمبر الخالدة وشيم التسامح والأخوة والوئام".


بناء ما دمرته قوى الشر 

وكرسالة أولى حول حصيلة فترة حكمه وفي إشارته إلى عقد التسعينيات والأزمة الأمنية التي شهدها أكد الرئيس الجزائري بالقول "عملنا على العودة بالبلاد من جديد إلى جادة التنمية، بإعادة بناء ما أمعنت في تهديمه قوى الشر والدمار، وتحقيق إنجازات عمومية كبرى في مدة لا مكان فيها للتواني".

وتابع:  "مدةٌ شققنا فيها الطرق وربطنا القرى والمدن بمختلف الشبكات، وشيدنا أقطابا صناعية ومدنا جديدة ومرافق عمومية شاهدة على جهود هذا الشعب وقدرته على تجاوز أعتى الأزمات والمحن".


وأكد بوتفليقة أن "ما أنجزناه معا على الصعيدين الأمني والتنموي بفضل التضحيات الجسام التي قدمها هؤلاء وأولئك بات محلا لإعجاب الشعوب الشقيقة والصديقة يرون فيه مثالا لتنمية اجتماعية شاملة، أعادت الاعتبار للإنسان بوضعه في قلب المقاربة التنموية".

وأوضح أنه "على الصعيد الأمني أضحت المصالحة الوطنية والعيش معا بسلام عنوانين رئيسين لمقاربة استراتيجية دولية لمحاربة الراديكالية والتطرف في العالم".

مناورات سياسية بمناسبة انتخابات الرئاسة

في رسالة ثانية حذر الرئيس الجزائري مما سماها "مناورات" مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان المقبل.

ويشير بوتفليقة إلى أنه "من الطبيعي اليوم أن تستهدف الدوائر المتربصة والخلايا الكامنة استقرار البلاد وتتكالب عليها قصد تثبيط همتها والنيل من عزيمة أبنائها".


ويضيف: "فما نلاحظه من مناورات مع اقتراب كل محطة حاسمة من مسيرة الشعب الجزائري إلا دليل واضح يفضح هذه النوايا المبيتة التي سرعان ما تختفي بعد أن يخيب الشعب الأبي سعيها". 

ودعا إلى التصدي لهذه المناورات بالقول: "إنه من واجبكم اليوم أنتم أيتها السيدات والسادة الولاة والمنتخبون أن تتحلوا باليقظة وأن تدأبوا في عملكم من أجل تمكين الشعب من ممارسة سيادته ومواصلة مسيرته".

مؤسسات الجمهورية خط أحمر

الرسالة السياسية الثالثة تطرق خلالها بوتفليقة إلى دعوات المعارضين من أجل تدخل الجيش في السياسية، وكذا تنظيم انتخابات رئاسة مبكرة ووصفهم بـ"المغامرين".

بوتفليقه في خطابه قال إن "المغامرين الذين يسوقون لثقافة النسيان والنكران والجحود لا يمكن أن يكونوا أبدا سواعد بناء وتشييد فهم يخفون وراء ظهورهم معاول الهدم التي يسعون لاستخدامها من أجل الزج بالبلاد نحو المجهول".

واعتبر أن ما تحقق في البلاد "هو نتاج جهد جيل كامل من أبناء هذه الأمة من المخلصين الذين قاموا ويقومون بواجبهم على أكمل وجه، وأنتم في طليعتهم جيل ضحى من أجل أن تخرج الجزائر من دوامة اللاأمن والتخلف".

وأكد أن "المساس باستقرار مؤسسات الدولة هو مساس بالدستور وبركن من أركان هذا البيت الحصين الذي يجمعنا ويؤمننا من كيد الكائدين" داعيا "الجميع إلى الالتفاف حول مؤسسات الجمهورية والذود عنها ومواجهة كل محاولة لاستغلالها من أجل قضاء مآرب آثمة أو النيل من استقرارها".

تعليقات