مجتمع

التهاب الكبد الفيروسي يصيب 1.5 مليون جزائري

الإثنين 2018.1.29 12:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 508قراءة
  • 0 تعليق
تحليل الدم أول خطوات اكتشاف المرض

تحليل الدم أول خطوات اكتشاف المرض

تحصي الجزائر أرقاما مرعبة في عدد المصابين بمرض التهاب الكبد الفيروسي من الصنفين "ب" و"ج" أو كما يعرف "بالمرض الصامت"، حيث وصل عددهم إلى 1.5 مليون مصاب، من بين عدد سكان الجزائر البالغ عددهم أكثر من 40 مليون نسمة، بحسب ما كشف عنه رئيس جمعية "أنقذوا أرواحنا وأنفسنا من التهاب الكبد الفيروسي"، بوعلاق عبد الحميد، في تصريحات صحفية.

ودعا رئيس جمعية "SOS" خلال ندوة في الجزائر العاصمة بمناسبة اليوم الوطني لمرض التهاب الكبد الفيروسي، إلى التعجيل في تفعيل البرنامج الجزائري لمكافحة هذا المرض.

وأشار إلى أن المخطط يمر على 3 مراحل، وكل مرحلة يمثلها فرع، ويتمثل الفرع الأول كما ذكر بوعلاق، في "الكشف المبكر، والفرع الثاني في التكفل بالمرضى عن طريق الأدوية أو زراعة الكبد في حالة مرض التلف الكبدي، والفرع الثالث يخص الوقاية من المرض الذي ينتقل عن طريق الدم أو اللعاب".

كما لفت رئيس الجمعية إلى "غياب ثقافة التبرع بالأعضاء في الجزائر، الأمر الذي يزيد من معاناة مرضى تلف الكبد الذين لا يجدون متبرعين لحالاتهم الصعبة، بسبب عزوف الجزائريين عن التبرع بأعضائهم مثلما هو معمول به في عديد الدول العربية والأوربية".

وعن مسألة التبرع بالأعضاء، أكد الدكتور، أحمد بوقرورة، رئيس مصلحة أمراض الكلى بمستشفى باتنة الجامعي (شرق الجزائر)، في حوار مع "بوابة العين الإخبارية"، أن "عمليات التبرع وزراعة الأعضاء في الجزائر تتم جميعها عن طريق عائلة المريض". 

وأضاف الدكتور بوقرورة "أن القانون الجزائري يمنع الخروج من هذا الإطار، والذي لم يتكيف بعد مع متطلبات أمراض العصر، رغم وجود مشروع قانون يجيز التبرع، إضافة إلى وجود إشكال آخر حتى في تبرع العائلات، وهو انعدام الثقة غالبا بين المتبرع والمريض مع المستشفيات، والتي تحتاج إلى ضمانات، والضمان الوحيد هو نجاح العمليات، خاصة مع وجود كفاءات طبية في المستشفيات". 

وتعمل الجزائر منذ أكثر من 10 سنوات، على صناعة أدوية التهاب الكبد الفيروسي محليا، كما تعد الجزائر من الدول القليلة التي تتكفل بعلاج المصابين بهذا المرض مجانا، إلا أن ذلك لم يسهم في التقليل من أعداد المرضى به. 

ويؤكد الأطباء المختصون أن أدوية التهاب الكبد الفيروسي تساعد المريض على تقليص مدة العلاج إلى الربع بدلا من 12 شهرا، ويكتفي المريض بفضل تلك الأدوية بالعلاج لمدة 3 أشهر فقط.

تعليقات