سياسة

وزير خارجية الجزائر: نتفهم الاهتمام الدولي ونرفض التدخل في شؤوننا

الخميس 2019.3.14 06:10 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 168قراءة
  • 0 تعليق
رمطان لعمامرة وزير الخارجية الجزائري - أرشيفية

رمطان لعمامرة وزير الخارجية الجزائري - أرشيفية

أكد رمطان لعمامرة وزير الخارجية الجزائري على رفض بلاده التدخل في شؤونها الداخلية واعتبره "غير مقبول"، وذلك في أول رد فعل رسمي على مواقف بعض الدول الغربية من الأزمة السياسية الأخيرة المرتبطة بالحراك الشعبي الذي بدأ مناهضاً لترشح بوتفليقة لولاية خامسة.

وأعرب لعمامرة، في مؤتمر صحفي مشترك مع نور الدين بدوي رئيس الوزراء الجديد، الخميس، عن تفهم بلاده للاهتمام الدولي بما يحدث، إلا أنه أكد رفضهم التدخل في الشؤون الداخلية.

وقال إن "الاهتمام الدولي بالجزائر مفهوم، لكن محاولة التدخل في شؤونها مرفوضة تماماً ولا يمكن قبولها"، مؤكدا أنه "من منطلق العلاقات الدولية ومعاهدات الصداقة والشراكات التي تربط عددا من الدول بنا أبدت مختلف الحكومات اهتمامها وقلقها مما يحدث بها، خوفاً على المصالح المشتركة".

الندوة الصحفية المشتركة

وخلال تسلمه مهامه كوزير جديد للخارجية في الجزائر الأربعاء، أكد لعمامرة أن مهمته على رأس الدبلوماسية الجزائرية سترتكز على "طمأنة الشركاء وتعريفهم بحقيقة الوضع في البلاد".

وأردف "بوتفليقة مهتم بالدبلوماسية وحريص على أن تؤدي دورها كاملاً خاصة عندما يكون الوطن في أشد الحاجة لإبلاغ الشركاء الأجانب والعالم الخارجي بالرسالة المعبرة عن تطلعات الشعب الجزائري".

ويأتي الرد الأول للجزائر عقب تجدد تعليقات بعض الدول الغربية على ما يحدث فيها بالتزامن مع المظاهرات الشعبية، الجمعة الماضية، ومواقف المعارضة التي أجمعت على رفض التدخل الأجنبي في شؤون البلاد، واعتبرها محتجون من خلال لافتاتهم وهتافاتهم "قضية عائلية".

وكانت فرنسا من أكثر الدول التي "توالت" تعليقاتها منذ بدء الحراك الشعبي ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة، ثم مع قراراته الأخيرة، وأعربت مع واشنطن عن "ارتياحها ودعمها لخارطة الطريق التي اقترحها الرئيس الجزائري ولقراره عدم الترشح لولاية جديدة".

وسيكون وزير الخارجية الجديد أمام مهمة صعبة، تتطلب "طمأنة شركاء الجزائر خاصة الأوروبيين منهم بحقيقة الوضع السياسي في البلاد"، حيث ترتبط الجزائر مع الاتحاد الأوروبي بعقود شراكة في عدة مجالات أبرزها النفط والسيارات وغيرها.

تعليقات