ثقافة

"السرداب".. وجوه تُحاكي فن البانتومايم

الإثنين 2018.11.19 04:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 101قراءة
  • 0 تعليق
إحدى لوحات معرض "السرداب"

إحدى لوحات معرض "السرداب"

انطلاقا من وقع كلمة "السرداب" داخل النفس، والأحلام المنسية في متاهاته، أطلقت الفنانة التشكيلية المصرية رندة فخري معرضها الفني "السرداب" الذي يستضيفه جاليري "العاصمة" بالقاهرة.  

تبحث رندة فخري عبر لوحات معرضها عن "السرداب الخفي لشخوص اللوحات" على حد تعبيرها لـ"العين الإخبارية" وتضيف: "تشغلني فكرة البحث عما وراء الشخصية الخارجية المعروفة لدى الناس".


"النبش" عن الشخصية الخفية، ومكنونات روح اللوحات، سعت صاحبة المعرض للتعبير اللوني عنه بأسلوب يدعم ثيمة معرضها، وتقول "حاولت من خلال دمج الألوان الزيتية مع أوراق الديكوباج الوصول إلى حالة الاختفاء الكلي للجسد الإنساني وحتى تغليف الوجه بقناع، واليدين بقفاز أبيض، مستعينة في ذلك بفلسفة فن البانتومايم أو التمثيل الإيحائي الصامت" على حد تعبيرها.

وجوه المعرض تبحث في خزاناتها عن أحلامها الخبيئة في "السرداب"، وطعّمت الفنانة مساحات شخوص لوحاتها بشركاء يساعدونهم في التنقيب عن تلك الأحلام، وأبرز هؤلاء الشركاء هم الحيوانات كاستعانتها بالفأر، والماعز، والسلحفاة، والعصافير، والدعاسيق، وكذلك الاستعانة بالنباتات كالأزهار المنثورة ونبتة الصبار بكل ما تحمله من رمزية.

وبحسب الفنانة والناقدة التشكيلية سوزي شكري؛ فإن الأدوات الوجدانية والفنية والتقنيات التشكيلية التي استخدمتها الفنانة رندة فخري تروي العديد من الحكايات التي تظل لغزا وإن حاولنا تفسير قراءتها، واعتبرت أن لوحات المعرض التصويرية أقرب إلى سرد روائي وحكايات، تبحث فيما ترسب في وعي وإدراك الإنسان من خلال العديد من التجارب الحياتية مستندة إلى الخيال الواعي، وذلك حسب قراءتها للمعرض التشكيلي الذي قامت بتقديم رؤية فنية له.

وتستمر أعمال المعرض حتى 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

تعليقات