سياسة

السديس: السعودية ترحب بجميع الحجاج دون استثناء.. وأمن الحرمين خط أحمر

الخميس 2017.8.10 11:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 885قراءة
  • 0 تعليق
الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس

الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس

أكد الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، اكتمال استعدادات الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لموسم حج هذا العام 1438هـ، مشددا على أن المملكة ترحب بجميع الحجاج دون استثناء، وتوفر لهم جميع الخدمات التي يحتاجونها وتعينهم على أداء فريضتهم بكل يسر وسهولة واطمئنان.

وقال الشيخ السديس: "عنيت المملكة منذ تأسيسها بأن يكون الحج والحرمين الشريفين محلا للعبادة والتوحيد والسنة وأداء المناسك على الوجه الصحيح"، مشددا على أن أمن الحرمين الشريفين وأمن الحجاج والمعتمرين والزائرين خطوط حمراء ولا يمكن أن تتجاوز، ولا يسمح لأي كائن من كان بتعكير صفو فريضة الحج بفعل مزايدين أو ممّن يخدمون مصالح أو شعارات سياسية أو دعوات طائفية.

وأوضح أن مهمة المملكة العربية السعودية وشرفها وقدرها وفخرها العناية بكل ما يخدم الحرمين الشريفين، ولهذا فإن من واجبها أن تبذل كل ما تستطيع في خدمة الحجاج والمعتمرين وسلامة أمنهم واطمئنانهم، داعيا المسلمين لتقوى الله ومعرفة مكانة الحرمين الشريفين ومكانة قاصديهما ورعاية أمنهما وأمن وسلامة قاصديهما وأن يتعاونوا في تحقيق الأمن في الحرمين الشريفين والإبلاغ عن كل من تُسول له نفسه أن يعكّر صفو هذه الفريضة.

أضاف: "لنكن جميعا رجال أمن لديننا أولا ثم لوطننا الغالي وطن التوحيد والسنة وبلاد الحرمين الشريفين، وأن نكون فريقا واحدا لخدمة هذا الدين وإبراز صورته المشرقة بعد أن اختطف الإسلام من جماعات إرهابية ودعوات سياسية وطائفية، وفي مقابلهم من هزوا الثوابت وميّعوا الدين وارتبطوا بموجات من التشكيك والمخالفات لديننا وعقديتنا وثقافتنا الإسلامية".

وبيّن أنه ستتم الاستفادة التامة من كامل المرحلة الثالثة من مشروع لزيادة الطاقة الاستيعابية للمطاف، وأيضا الاستفادة من التوسعة العملاقة التاريخية "التوسعة الشمالية" في الحرم المكي الشريف والاستفادة من جميع المصاطب؛ ما سيكون له الدور الكبير والأثر العظيم في أداء الحجاج مناسكهم وشعائرهم وعبادتهم بكل يسر وراحة واطمئنان.

وأكد الدكتور السديس أن الرئاسة جاهزة لتوفير بيئة آمنة في الحرمين الشريفين، مفعمة بالروحانية، مُعظمة لمكانتها، لإبراز الصورة العالمية المشرقة للحرمين الشريفين، وإظهار قيم الإسلام والمسلمين الحقيقية.

تعليقات