سياسة

أمريكا تحكم قبضتها على إرهاب "حزب الله".. عقوبات متجددة و2018 الأشد

الجمعة 2018.10.26 06:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 512قراءة
  • 0 تعليق
الخزانة الأمريكية تواصل قطع شرايين تمويل حزب الله الإرهابي

الخزانة الأمريكية تواصل قطع شرايين تمويل حزب الله الإرهابي

لم تتهاون إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تجفيف منابع الإرهاب الإيراني بفرض عقوبات متجددة على قياداته وكياناته وأذرعه ومليشياته الإرهابية التي تزعزع استقرار دول المنطقة لإحكام قضبتها عليها.

وتأتي العقوبات الأخيرة التي فرضتها واشنطن على مليشيات حزب الله الإرهابية الموالية لإيران في لبنان، تجسيدا لسياسة الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه طهران باعتبارها أكبر الدول الراعية للإرهاب، والتي يعد حزب الله أحد أذرعها في المنطقة.


ترامب يتوعد: لن ننسى ضحايانا

"الولايات المتحدة لن تنسى أبدا ما حدث لجنودها".. هكذا حذر ترامب قادة "حزب الله" متوعدا بإجراءات إضافية تستهدف تفكيك نشاطاتهم الإرهابية، قبل أن يعلن التوقيع على قانون أقره الكونجرس، يفرض عقوبات إضافية على المليشيا الإرهابية.

ترامب، الذي تحدث في كلمة بمناسبة مرور 35 عاما على الهجوم الذي استهدف مقر مشاة البحرية الأمريكية في بيروت، أكد أن "هذه العقوبات تهدف إلى حرمان حزب الله من الحصول على موارد لتمويل نشاطاته الإرهابية".


وكان الكونجرس مرر قبل نحو أسبوعين مشروع القانون الذي يفرض عقوبات جديدة ضد "حزب الله" تهدف للحد من قدرته على جمع الأموال وتجنيد عناصر له، إضافة إلى زيادة الضغط على المصارف التي تتعامل معه وعلى البلدان التي تدعمه، وعلى رأسها إيران.

وتمنع العقوبات أي شخص يدعم الحزب ماديا أو بطرق أخرى من دخول الولايات المتحدة.

ويفرض المشروع عقوبات على داعمي "بيت المال، وجهاد البناء، ومجموعة دعم المقاومة، وقسم العلاقات الخارجية للحزب، وقسم الأمن الخارجي التابع له، وتلفزيون المنار، وراديو النور، والمجموعة الإعلامية اللبنانية".

سلسلة من العقوبات

لم تكن العقوبات التي أعلن عنها ترامب اليوم الجمعة،  الأولى منذ توليه السلطة في 20 يناير/كانون الثاني 2017، فقد سبقتها سلسلة من العقوبات على الحزب الإرهابي.

ففي أبريل/نيسان 2017، قررت الإدارة الأمريكية توسيع العقوبات المصرفية على حزب الله، والتي أُقرت في عام 2015 في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

وفي يوليو/تموز 2017، قدم بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي تشريعا، يسعى إلى فرض عقوبات على حزب الله الإرهابي وبعض قياداته وعلى رأسهم زعيمه حسن نصر الله، بسبب مشاركتهم في دعم العنف بسوريا.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، اعتمد الكونجرس الأمريكي بالإجماع مجموعة جديدة من العقوبات استهدفت الأفراد والحكومات الذين يقدمون الدعم المالي والعسكري للحزب في لبنان، حيث أصدرت 3 مشاريع قوانين في مجلس النواب ووافق عليها جميع النواب الحاضرين في الجلسة.

ونصت مشروعات القوانين على إدراج الأفراد والحكومات التي تقدم الدعم المالي أو العسكري لحزب الله في قائمة العقوبات، كما تدين استخدامه المدنيين كدروع بشرية في بعض المناطق، وأخيرا دعا القانون الاتحاد الأوروبي إلى اعتبار الحزب منظمة إرهابية.


وفي فبراير/شباط الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 6 أفراد و7 كيانات بموجب قوانين العقوبات المالية على حزب الله، وطالت العقوبات 5 لبنانيين وعراقيا، ولهم جميعا علاقة بمجموعة "الإنماء للهندسة والإعمار" التي يملكها أدهم طباجي، وهو ممن تعتبرهم الخزانة من أهم 5 ممولين لحزب الله.

وفي مايو/أيار 2018، قررت الولايات المتحدة ودول الخليج العربي فرض عقوبات على الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وعدد من القادة البارزين بالحزب.

وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان لها، بأن العقوبات تشمل أيضا نائب نصر الله نعيم قاسم، ورئيس المجلس السياسي إبراهيم أمين السيد، ورئيس الهيئة الشرعية محمد يزبك، ومعاون نصرالله للشؤون السياسية حسين الخليل، وأنها تأتي بموجب برنامج يستهدف من يدعمون الإرهاب العالمي، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني.

الخزانة الأمريكية.. 2018 الأعلى بمعدل العقوبات

أكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن 2018 هو أكثر عام من حيث عدد العقوبات المالية التي أصدرتها ضد مليشيات حزب الله اللبناني، الذي تصنفه الخارجية الأمريكية كمنظمة إرهابية، والكيانات والأشخاص الضالعين في تمويل نشاطاته.


وتمثل هذه التحركات وغيرها من جانب الخزانة الأمريكية ضد حزب الله في 2018 أعلى معدل من العقوبات يستهدف هذه المليشيات في عام واحد.

تعليقات