حوادث

أمريكي يطالب بمرافقة رجل دين مسلم إلى غرفة الإعدام

الثلاثاء 2019.2.5 07:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 71قراءة
  • 0 تعليق
الأمريكي دومينيك راي

الأمريكي دومينيك راي

يخوض محكوم أمريكي بالإعدام سباقا مع الزمن أمام القضاء الأمريكي للحصول على الحق في أن يرافقه رجل دين مسلم إلى داخل غرفة الإعدام، في ولاية ألاباما جنوب شرق الولايات المتحدة.

وتسمح قوانين الولاية للمحكوم أن يختار رجل دين بحسب معتقده، على أن يرافقه إلى باب غرفة الإعدام، من دون السماح له بالدخول إليها.

ومن المقرر إعدام دومينيك راي (42 عاما) بالحقنة القاتلة، الخميس، بعد حوالى 20 سنة من إدانته باغتصاب مراهقة في سن الـ15 من عمرها، وقتلها سنة 1995 في مدينة سلما، كما أدين أيضا بقتل شقيقين مراهقين في 1994، قبل أن يعتنق الإسلام منذ سجنه، ويقول محاميه: "إيمانه يحتل موقعا مركزيا في حياته، وبات يسمي نفسه حكيم".

ومع اقتراب موعد إعدام "حكيم"، طلب من سلطات إدارة السجون في ألاباما منحه الحق في أن يرافقه رجل دين مسلم إلى داخل غرفة الإعدام، غير أن هذا الطلب اصطدم بعقبات مردها إلى أن البروتوكول المعمول به في هذه الولاية المحافظة يسمح للمحكومين بالإعدام بأن يحصلوا على مرافقة مرشد روحي من اختيارهم وصولا إلى غرفة الموت، ولكن ليس إلى الداخل.

ويلحظ هذا النص في المقابل إمكان أن يوجد في الغرفة الكاهن الرسمي المعتمد في سجن أتمور، وهو كاهن متعاقد مع هيئات السجون، وعضو في الفريق المواكب لعملية الإعدام.

واعترض دومينيك راي على هذه الآلية أمام قضاء الأمور المستعجلة الأسبوع الماضي، واعتبر قاض فدرالي، الجمعة، أن المحكوم تقدم بهذا الطلب بغاية التسويف رافضا فرض وجود إمام إلى جانبه.

وطعن محامو المحكوم بهذا القرار، آملين أن ينالوا مرادهم قبل الخميس، ونددوا بما اعتبروه انتهاكا للتعديل الأول في الدستور الأمريكي الذي ينص على عدم جواز أن يمنع أي قانون "حرية ممارسة الشعائر الدينية".

وقال المحامي حسن شبلي، وهو أيضا عضو في مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إن "ولاية ألاباما تسمح للمسجونين المسيحيين بأن يحظوا بمرافقة خلال انتقالهم إلى العالم الآخر، على يد مرشد روحي من دينهم، وهي تمنحهم تاليا امتيازا تحجبه عن المواطنين من أتباع الديانات الأخرى".

وانتقد الحجج التي استند إليها القاضي قائلا: "أنا محام ورجل دين ولدي استعداد للتطوع" ومرافقة دومينيك راي إلى داخل غرفة الإعدام مع احترام توصيات السجن.

تعليقات