تكنولوجيا

روبوت أمريكي يطرد مبرمجا مولودا في مصر من عمله

الإثنين 2018.6.25 01:07 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 187قراءة
  • 0 تعليق
مخاوف من سيطرة الروبوت على كثير من مجالات الحياة - صورة أرشيفية

مخاوف من سيطرة الروبوت على كثير من مجالات الحياة - صورة أرشيفية

مع تزايد إنتاج الروبوتات وتوغلها في كثير من مجالات الحياة، أصبح توليها وظائف معينة في أماكن كبيرة أمرا ليس بغريب، لكن المدهش أن تقوم هذه الروبوتات بطرد الموظفين من أماكن عملهم. 

وتعرض أحد مطوري البرمجيات في كاليفورنيا للطرد، كاشفًا عن واقعة قد تكون الأولى من نوعها، بعد أن أقيل عن طريق آلة، بل وعجز مديروه عن فعل أي شيء لإيقافها.

إبراهيم ديالو، المبرمج المولود في مصر، تحدث في تدوينة تحذيرية عن مخاطر سيطرة التكنولوجيا والتشغيل الآلي، قائلًا إن آلة قامت بطرده من عمله، بعد 8 أشهر فقط من دخوله الشركة.

وأشار "ديالو" إلى أنه فوجئ ببطاقته التعريفية توقفت عن العمل، واعتقد في وجود عطل بها، وقرر استخدام أخرى مؤقتة، لكنه لاحظ لاحقًا إخراجه بشكل تدريجي من حساباته المختلفة، وأصبح غير قادر على تسجيل الدخول مرة أخرى، وباللجوء إلى مديريه وفريق الدعم، اصطدم بعجزهم عن فعل أي شيء، بل واصطحبه أفراد الأمن إلى خارج مقر شركته.

واكتشف "ديالو" بعد 3 أسابيع من البحث، أن مديره تم تسريحه أيضًا، وطُلب منه العمل خلال المدة الزمنية المتبقية لعقده مع الشركة من المنزل.

وتوقع المبرمج أن يكون مديره بسبب الصدمة والإحباط قرر عدم العمل بشكل فاعل، ومنها تجديد عقده عبر النظام الجديد.

وأوضح: "كانت المشكلة تتعلق بتولي النظام الآلي الأمور بعد صدور أمر تسريح المدير، وكل الطلبات الضرورية ترسل تلقائيًا، وكل طلب يؤدي إلى أمر جديد، إذ عندما يتم إرسال طلب تعطيل بطاقة تعريفية، لن تكون هناك طريقة لإعادة تفعيلها".

وبمجرد تعطيل البطاقة يتم إرسال بريد إلكتروني إلى موظفي الحراسة عن الموظفين المفصولين حديثًا، مع تحول بطاقة التعريف إلى اللون الأحمر، ومع إرسال طلب تعطيل حساب ويندوز الخاص به، وباقي الحسابات المختلفة، ولا توجد طريقة لإيقاف العملية الطويلة التي تستغرق عدة أيام.

وكان ينبغي إعادة توظيف إبراهيم كموظف جديد، وذلك يعني اضطراره إلى إعادة ملء الأوراق.

وقال ديالو إن الأمور لم تكن متشابهة مع زملائه في العمل بعد غيابه، وأن خطأ بسيطاً تسبب في انهيار كل شيء، مع حرمانه من أجر 3 أسابيع، لفشل الجميع في إيقاف الآلة.

تعليقات