سياسة

"العين الإخبارية" تكشف تمويل قطر لإسرائيلي دعا لدولة فلسطينية بسيناء

الأربعاء 2018.7.18 01:36 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1041قراءة
  • 0 تعليق
المساهمة القطرية لمنظمة أنتوني

المساهمة القطرية لمنظمة أنتوني

لم يكتف الضابط السابق في جيش الاحتلال بنجامين أنتوني، باستخدام أموال قطرية لجلب ضباط إسرائيليين للدفاع عن إسرائيل في الولايات المتحدة، وإنما أطلق مباشرة بعد تلقيه الأموال، مبادرة لإقامة دولة فلسطينية في سيناء المصرية.

هذا ما يتضح من بحث أجرته "العين الإخبارية" عن أنتوني الذي يرأس منظمة "Our Soldiers Speak" التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها.

 وتنشط المنظمة في جلب ضباط من جيش وشرطة الاحتلال، للدفاع عن القمع الإسرائيلي للفلسطينيين في محاضرات بالجامعات الأمريكية.



وطبقا للوثائق التي حصلت عليها "العين الإخبارية"، فإن أنتوني الذي شارك في الحرب على لبنان عام 2006، وعلى قطاع غزة عامي 2012 و2014، حصل في 30 أكتوبر/ تشرين أول 2017، على مبلغ 100 ألف دولار بعنوان تبرع قطري عبر رجل الأعمال الأمريكي من أصل سوري، جوزيف اللحام.

والملفت أنه مباشرة بعد ذلك، وتحديدا في 22 نوفمبر/تشرين ثان 2017، تحدث أنتوني والضابط السابق في الجيش الإسرائيلي، أمير أفيفي، بمجلس العموم البريطاني، عن مبادرة لهما بعنوان: "حل الدولة الجديد: حل الصراع البديل للوضع القائم".


واستنادا إلى الإعلان عن هذه المبادرة التي اطلعت عليها "العين الإخبارية"، فقد جرى الإعلان عن هذا الحدث باسم "MIryam Institute". 

وبعودة " العين الإخبارية" إلى سجل المؤسسات الأمريكية، اتضح أن "MIryam Institute" ليست سوى فرع لمؤسسة "Our Soldiers Speak»، ويرأسها أيضا أنتوني مع أفيفي.

وجاء في الدعوة إلى الحدث المقام في مجلس العموم البريطاني: "تضاءلت الثقة في إمكانية حل الدولتين الذي يضع نهاية للصراع (الفلسطيني الإسرائيلي)، مما أدى إلى البحث عن أساليب بديلة".

لكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا: ما هو البديل؟

في مقالة نشرها موقع "تايمز أف إسرائيل"، في 16 فبراير/شباط 2017، كتب أنتوني يقول: "هكذا، فإن حل الدولة الجديدة سوف يرتكز أولاً وقبل كل شيء في قطاع غزة، مع التوسع الإقليمي في جزء من شبه جزيرة سيناء".
وأضاف: "يمكن أن تكون هذه الدولة أكبر من أي شيء يمكن استيعابه في المنطقة الدقيقة من يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وبالتالي توفر الجدوى الجغرافية. كما أنها تعيد تعريف قطاع غزة كجزء مركزي من الحل، وليس مشكلة مستعصية".
مستطردا في الطرح نفسه "إلى الجنوب، ستقوم مصر بتعديل الترتيبات الحالية التي تتبعها مع قطاع غزة، بما يتماشى مع معالم الدولة الجديدة والفرص التي تنبثق منها. وإلى الشمال، ستمدد إسرائيل ذراعيها أكثر فأكثر وتفتح يدها على نطاق أوسع لتشارك مع جارتها الجديدة التي تسعى إلى السلام".



وفي السنوات الماضية، أكدت مصر  في أكثر من مناسبة، رفضها القاطع لفكرة دولة فلسطينية في غزة تتمدد إلى سيناء. 

بدورها، لطالما أعلنت القيادة الفلسطينية رفضها لهذه الفكرة، مؤكدة أن الدولة الفلسطينية تقوم على الأرض التي احتلتها إسرائيل في العام 1967 وتشمل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة. 

ويطرح اليمين الإسرائيلي ضم الجزء الأكبر من الضفة الغربية إلى إسرائيل مقابل دولة فلسطينية في غزة تتمدد إلى أجزاء من سيناء المصرية. 

ومؤخرا، أقر أنتوني بأنه تلقى فعلا تمويلا من قطر، عبر اللحام الذي منحته الدوحة أكثر من مليون و430 ألف دولار من أجل التقرب من المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية.


وإضافة إلى دعم Our Soldiers Speak" بمبلغ 100 ألف دولار رغم نشاطها المعلوم في الدفاع عن سياسات الاحتلال الإسرائيلي، فقد قدمت قطر أيضا 100 ألف دولار إلى المنظمة الصهيونية في الولايات المتحدة الأمريكية التي تجعل من الدفاع عن إسرائيل هدفا رئيسيا لها.


تعليقات