روبيو وأوكاسيو كورتيز يتصدران استطلاعات الرأي لسباق البيت الأبيض 2028
في خضم الاستعدادات لانتخابات التجديد النصفي الخريف المقبل، يتطلع الأمريكيون أيضا إلى سباق البيت الأبيض المقرر في 2028.
أظهر استطلاع رأي جديد أجرته شركة "أطلس إنتل" أن النائبة الأمريكية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تتصدر قائمة المرشحين الديمقراطيين للانتخابات التمهيدية لسباق البيت الأبيض عام 2028 حيث حصلت على نسبة تأييد بلغت 26%.
وفي الوقت نفسه، كشف الاستطلاع أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يتصدر قائمة المرشحين الجمهوريين بنسبة تأييد بلغت 45.4 %، وفقا لما ذكرته صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية.
ويعد تصدر نائبة نيويورك ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز المرة الأولى التي يتصدر فيها مرشح تقدمي قائمة الديمقراطيين المحتمل خوضهم الانتخابات الرئاسية 2028.
ووفقا لاستطلاع "أطلس إنتل" فقد حل وزير النقل السابق بيت بوتيجيج في المركز الثاني في حين جاء حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم في المركز الثالث.
كما أظهر الاستطلاع أنه في حين جاء روبيو في المركز الأول جمهوريا فقد جاء خلفه في المركزين الثاني والثالث بفارق كبير نائب الرئيس جي دي فانس وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس.
وحتى الآن، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختيار أحد المرشحين، روبيو أو فانس، لخلافته في انتخابات 2028.
وخلال فعالية في البيت الأبيض في 11 مايو/أيار الماضي، قال ترامب إن الثنائي سيشكلان "فريقًا مثاليًا" لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأضاف ترامب "أعتقد فعلًا أنهما فريق الأحلام، لكن هذه تفاصيل ثانوية.. وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال أنني أؤيدهما.. أعتقد أنهما مرشحان للرئاسة ونائب للرئيس".
وعلى الرغم من تصدرها قائمة المرشحين الديمقراطيين المحتملين لانتخابات 2028، لم توضح أوكاسيو-كورتيز ما إذا كانت تخطط لخوض سباق البيت الأبيض.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أجرت مقابلة مع الاستراتيجي الديمقراطي ديفيد أكسلرود، الذي سألها صراحة عمّا إذا كانت تفكر في الترشح للرئاسة أو لمجلس الشيوخ.
وأجابت أوكاسيو-كورتيز قائلة "يفترضون أن طموحي هو منصب أو مقعد، لكن طموحي أكبر من ذلك بكثير.. طموحي هو تغيير هذا البلد" وهو الرد الذي استدعى هتافا حارا من الحضور.
وأضافت أوكاسيو كورتيز "الرؤساء يأتون ويرحلون، ومقاعد مجلس الشيوخ والنواب، والمسؤولون المنتخبون يأتون ويرحلون، لكن نظام الرعاية الصحية الشاملة، والأجور الكافية للعيش الكريم، وحقوق العمال، وحقوق المرأة، وكل ذلك، أمور باقية لا تتغير".