«أبل» تستعيد لقب الشركة الأعلى قيمة في العالم على حساب «إنفيديا»
استعادت شركة التكنولوجيا العملاقة "أبل"، لقب الشركة الأعلى قيمة في العالم، متجاوزة بفارق طفيف شركة تصنيع الرقائق "إنفيديا".
وارتفعت القيمة السوقية لشركة أبل إلى نحو 4.94 تريليون دولار، متجاوزة القيمة السوقية لشركة إنفيديا البالغة نحو 4.83 تريليون دولار، وفق ما ذكرت وكالة أنباء رويترز.
وينظر المستثمرون بشكل متزايد إلى الإنفاق الرأسمالي المحدود لشركة أبل باعتباره نقطة قوة، لا سيما مقارنة بمنافسيها الذين يخصصون عشرات المليارات من الدولارات للبنية التحتية الجديدة للذكاء الاصطناعي.
وفي حين رفعت شركات مثل "ألفابت" و"تسلا " إنفاقها لدعم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وسيارات الأجرة ذاتية القيادة، والروبوتات، خفضت أبل نفقاتها الرأسمالية خلال الأرباع الثلاثة الماضية، حتى مع استمرارها في توسيع منصة "أبل إنتليجنس" للذكاء الاصطناعي.
ووفق تقرير لشبكة سي إن بي سي، شهدت الشركتان مسارين مختلفين تمامًا في عام 2026.
وارتفع سهم أبل بنسبة تقارب 23% هذا العام، متفوقًا على أداء السوق، حيث أشاد المستثمرون ببرنامجها للذكاء الاصطناعي ونموذجها الاستثماري المقتصد، في حين تستثمر الشركات مبالغ طائلة في تطوير البنية التحتية.
كما سجل السهم مستويات قياسية جديدة هذا الأسبوع، ورفع بنك HSBC توصيته للسهم إلى "شراء"، مشيرًا إلى قدرات الذكاء الاصطناعي الجديدة ومجموعة منتجاتها الواعدة.
وكتب البنك، "يأتي هذا الارتفاع في أداء الذكاء الاصطناعي في الوقت المناسب، حيث نعتقد أن أبل تمتلك واحدة من أكثر مجموعات منتجاتها ابتكارًا".
في المقابل، لم يرتفع سهم إنفيديا سوى بنسبة 9%، وظلّ بعيدًا عن المنافسة إلى حد كبير، في حين يتجه وول ستريت نحو مرحلة رقائق الذاكرة والبنية التحتية لتطوير مراكز البيانات.
وقد أفاد ذلك أسهم شركات الذاكرة مثل مايكرون تكنولوجي وسانديسك.
وكانت إنفيديا قد احتفظت بلقب الشركة الأغلى قيمة في العالم منذ يونيو/حزيران 2025، عندما تفوقت على مايكروسوفت.
وفي أكتوبر/تشرين الأول، أصبحت الشركة أول شركة تصل قيمتها السوقية إلى 5 تريليونات دولار، وهو رقم قياسي تاريخي.
وفي الشهر نفسه، تجاوزت القيمة السوقية لشركة أبل 4 تريليونات دولار لأول مرة على الإطلاق في أعقاب مبيعات قوية لأجهزة آيفون.