منوعات

خريطة جديدة للروائح الكريهة في أمريكا

الإثنين 2018.10.22 12:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 78قراءة
  • 0 تعليق
تطبيق يكشف عن الروائح الكريهة في خريطة

تطبيق يكشف عن الروائح الكريهة في خريطة

ابتكر فريق من العلماء الأمريكيين تطبيقاً جديداً للكشف عن الروائح الكريهة وأماكنها في أنحاء الولايات المتحدة، لتظهر لك كخريطة للروائح، وأطلقوا عليه SmellPGH.

ولا يزال التلوث الناتج عن المنشآت الصناعية وعوادم الديزل ودخان الخشب في مقاطعة أليغني الأمريكية يشكل تهديدا كبيرا، مما يجعل الهواء الذي يتنفسه الأشخاص في هذه المنطقة سيئا ويسبب الأمراض، وتم تصنيف الهواء في المرتبة الثامنة من حيث الملوثات البيئية بالولايات المتحدة عام 2016 من قبل جمعية الرئة الأمريكية.

وابتكر فريق من الباحثين في مختبر الروبوتات وتمكين التكنولوجيا في جامعة كارينجي ميلون الأمريكية، تطبيق SmellPGH، لاكتشاف الروائح الكريهة في الخارج التي قد تشير إلى وجود مشكلة تلوث خطيرة في مجتمعك، إذا كان الهواء مصحوبا برائحة سامة فمن الممكن أنك تستنشق السموم.

ولقد تم التعاون مع دائرة صحة مقاطعة أليغني (ACHD) لإعداد التطبيق بحيث يتلقون جميع روائح PGH عند تقديمها، ويمكن لـACHD بعد ذلك استخدام هذه المعلومات لمراقبة جودة الهواء بشكل أفضل وتحديد مصادر التلوث.

ويمنح التطبيق سكان المدن إمكانية الإبلاغ عن أية روائح كريهة يشتمونها في المدينة، سواء كانت ذات طابع صناعي أو لدخان الخشب المحترق أو الكبريت، وغيرها. 

ويمكن للمستخدمين تقديم وصف للرائحة واختيار اللون المعبر عنها، مع إضافة أي أعراض صحية مصاحبة لها مثل الصداع وآلام الحلق والعينين، أو صعوبة التنفس، ثم يسجل التطبيق آليا الموقع الجغرافي للبلاغ، مع ضمان إخفاء هويات المستخدمين عند عرض المعلومات. 

وقالت بياتريس دياس، مديرة المشروع: "إن الهدف منه مشاركة السكان في قياس نوعية الهواء وتوعيتهم بخطورة التلوث، كما يتابع مستخدمو التطبيق وغيرهم عبر الإنترنت جميع البلاغات عن الروائح اللافتة التي يشعرون بها". 


وتعرض خريطة الروائح عبر موقع smellphg.org وتظهر عليها دوائر تشير إلى قراءات ٥ محطات مراقبة جودة الهواء تتبع إدارة الصحة في مقاطعة إليجني، إضافة إلى معلومات حول اتجاه الرياح وسرعتها.

وقال ين شيا هسو، المتخصص في تكنولوجيا البيانات: "التطبيق يعد مثالا على إمكانات الاستفادة من المشاركة الجماعية للسكان في مبادرات علمية"، وأضاف "أن الهدف التالي منه هو التنبؤ بالروائح خلال الساعات التالية على غرار خدمات توقع الطقس وإرسال تنبيهات للتحذير من موجات التلوث المتوقعة"، وأشار إلى أن بيتسبيرج حلت على رأس المدن العشر الأكثر تلوثاً في الولايات المتحدة بحسب تقرير حالة تلوث الهواء 2017.

تعليقات