مجتمع

ملتقى العطاء العربي يطلق مبادرات مبتكرة تحت شعار "على خطى زايد"

الأحد 2018.11.18 01:52 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 247قراءة
  • 0 تعليق
ملتقى العطاء العربي الـ5 يعلن الرياض عاصمة للعطاء العربي 2018 - 2019

ملتقى العطاء العربي الـ5 يعلن الرياض عاصمة للعطاء العربي 2018 - 2019

أطلق ملتقى العطاء العربي الـ5 حزمة من المبادرات المبتكرة لتمكين الشباب في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني، تحت شعار "على خطى زايد".

وتهدف حزمة المبادرات الشبابية التي أطلقها الملتقى في ختام اجتماعاته بالرياض، إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني في نفوس فئة الشباب من مختلف الجنسيات، في إطار جملة من البرامج الإنسانية التي سيتم تنفيذها محلياً وعالمياً، والهادفة إلى استقطاب الشباب وتأهيلهم، وتمكينهم في مجال العمل الإنساني محلياً وعالمياً كسفراء للعطاء والإنسانية، وذلك استجابة لدعوة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، بأن يكون عام 2018 عام زايد، وانسجاما مع توجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وترجمة لرؤية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي والإنساني الشبابي. 


وجاء الملتقى وحزمة المبادرات التي تم إطلاقها، ترجمة لرؤية الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بشأن أهمية استقطاب وتأهيل وتمكين الشباب في خدمة المجتمعات، والتي جعلت العمل الإنساني في مقدمة اهتماماتها، من خلال إطلاقها برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع، وحملة العطاء الإنسانية العالمية لعلاج مليون طفل ومسن في مختلف دول العالم، تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

وتتضمن حزمة المبادرات الشبابية 10 مبادرات، تشمل برنامجاً لصناعة قادة الشباب الخليجي في العمل التطوعي والعطاء الإنساني والمبادرة، وتأسيس فريق شباب العطاء العربي، وإنشاء مجلس العطاء العربي، والتنظيم الدوري لمنتدى العطاء العربي محلياً وعربياً، وهو ملتقى دوري في مختلف الدول، يجمع الشباب العرب لطرح أفكارهم وتبادل الخبرات، إلى جانب تأسيس منصة العطاء العربي، التي تقدم فرصاً للشباب في مجال العمل الإنساني، فضلاً عن مبادرة رواد شباب العطاء العربي، لصناعة جيل من الشباب قادر على إدارة العمل الإنساني، ومبادرة سفراء العطاء العربي، وجائزة العطاء العربي الشبابي، وتأسيس مركز العطاء العربي الشبابي المتحرك، كمركز متنقل يوفر بيئة خصبة لإطلاق مبادرات للشباب في مجال العمل التطوعي والعطاء الإنساني، وأخيراً مبادرة إطلاق شركاء في العطاء، لتحفيز الشراكة بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، لتبني مبادرات شبابية إنسانية، تساهم في إيجاد حلول واقعية لمشاكل مجتمعية تعاني منها الشعوب.


وشهد الملتقى إعلان الرياض عاصمة للعطاء العربي 2018 - 2019، تقديراً لجهود المملكة العربية السعودية في مجال العمل الخيري والعطاء الإنساني.

وكان الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، كرم خلال افتتاح الملتقى، الخميس، الشيخة فاطمة بنت مبارك، بجائزة رواد العطاء العربي، تثميناً لمبادراتها في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني، بحضور عدد من الأمراء والأميرات، ونورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، وعدد من الأمراء والسفراء ورواد العطاء.

وأكدت نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، التي تسلمت الجائزة نيابة عن الشيخة فاطمة بنت مبارك، أن ملتقى العطاء العربي الـ5 شكل منصة لتبادل الخبرات، وطرح المبادرات الخلاقة والهادفة إلى استقطاب وتمكين الشباب في العمل الإنساني.

وثمنت نورة السويدي رعاية وحضور الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، للدورة الحالية لملتقى العطاء العربي، والذي لقي حضوراً واسعاً من العديد من الأمراء والسفراء ورواد العطاء الإنساني في الوطن العربي.

وهنأت "السويدي" أمير منطقة الرياض بتتويج الرياض عاصمة للعطاء العربي، تكريماً وتقديراً واستحقاقاً لجهود المملكة العربية السعودية في مجالات العطاء الإنساني والخيري في شتى بقاع العالم، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وأشادت بجهود "أم الإمارات" في تمكين الشباب في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني في شتى بقاع العالم، من خلال رعايتها لبرنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع، وتبنيها المبادرات الشبابية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني الشبابي، خاصة لدى المرأة.

وأكدت أن تكريم "أم الإمارات" يأتي تتويجاً لجهودها في مجالات العمل الإنساني المحلي والعالمي، وتبنيها حملات إنسانية في مختلف بقاع العالم، استطاعت الوصول برسالتها الإنسانية للملايين من النساء والأطفال.

من جانبه، قال سلطان الخيال، الأمين العام لمؤسسة بيت الشارقة الخيري، إن ملتقى العطاء العربي تضمن جلسات علمية بحثت ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني، وتطرقت إلى أهمية المسؤولية المجتمعية، باعتبارها من أهم أدوات تطوير ونجاح المؤسسات، وتحقيق قيمة مضافة للمساهمين والعملاء والموظفين على حد سواء.

وقالت سفيرة العمل الإنساني ريم عثمان، إن جلسات الملتقى قدم فيها خبراء مختصون في مجال العطاء الإنساني شرحاً عن المسؤولية المجتمعية للشركات والقطاعات الاجتماعية.

تعليقات