سندس رحاب تحرز لقب بطلة تحدي القراءة العربي 2026 على مستوى الأزهر الشريف
أحرزت الطالبة سندس محمد السيد رحاب لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى الأزهر الشريف في مصر، من بين مليونين و929 ألفًا و597 طالبًا وطالبة، مثلوا 9879 معهدًا أزهريًا، وتحت إشراف 8810 مشرفين ومشرفات.
وجاء تتويج الطالبة سندس محمد السيد رحاب، من الصف التاسع في معهد فتيات دمنهور النموذجي التابع لمنطقة البحيرة، باللقب خلال الحفل الختامي للدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي على مستوى الأزهر الشريف، الذي أُقيم في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية مصر العربية، وفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بأعمال وكيل الأزهر الشريف، ومشاركة الدكتور فوزان الخالدي، مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، إضافة إلى مسؤولين وتربويين وعدد كبير من أولياء أمور الطلبة المشاركين في تصفيات الدورة العاشرة على مستوى الأزهر الشريف.
ونال المركز الأول في فئة أصحاب الهمم، التي شارك فيها 3910 طلاب وطالبات، الطالب محمد الأمير زكريا رياض، من الصف السابع في معهد الدكتور طلعت السيد الإعدادي النموذجي للبنين التابع لمنطقة القاهرة.
كما جرى في الحفل الختامي تكريم منطقة بني سويف لنيلها المركز الأول في فئة «المشرف المتميز».
وتأهل إلى التصفيات النهائية على مستوى الأزهر الشريف عشرة طلاب وطالبات، وضمت القائمة، إضافة إلى الطالبة سندس محمد السيد رحاب، كلًا من: حسين حازم حسين، من الصف التاسع في معهد شرم الشيخ النموذجي التابع لمنطقة جنوب سيناء، وحنين محمد عمر أحمد، من الصف الثاني عشر في معهد فتيات فؤاد خميس «الشرقية»، وعبد الرحمن أحمد جمال، من الصف الخامس في معهد كفر الشيخ خليل الابتدائي «المنوفية»، وجنى مؤمن السيد إبراهيم، من الصف العاشر في معهد فتيات سموحة النموذجي «الإسكندرية»، ورقية وائل علي الطنجه، من الصف الحادي عشر في معهد فتيات قلين الثانوي (كفر الشيخ)، ومي خالد محمد عبد الرحمن، من الصف الثامن في معهد فتيات دميرة الإعدادي الثانوي «الدقهلية»، وهبة مصطفى فؤاد، من الصف الحادي عشر في معهد فتيات دروة الثانوي «المنيا»، وتسنيم أحمد عيد عبد الحميد، من الصف السادس في معهد دار الرماد الابتدائي «الفيوم»، وعمر حسن جمال حسن، من الصف الحادي عشر في معهد بورسعيد الإعدادي الثانوي للبنين «بورسعيد».
واستطاع تحدي القراءة العربي تحقيق إنجاز غير مسبوق، بوصول أعداد المشاركين في تصفيات دورته العاشرة إلى 40 مليونًا و286 ألفًا و428 طالبًا وطالبة من 60 دولة، بينهم 74 ألفًا و62 طالبًا وطالبة من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% عن الدورة التاسعة التي شهدت مشاركة 32 مليونًا و231 ألف طالب وطالبة من 50 دولة حول العالم. كما سجلت الدورة العاشرة مشاركة 138 ألفًا و426 مدرسة، و161 ألفًا و507 مشرفين ومشرفات قراءة.
وثمن فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني الأهداف العظيمة لمبادرة تحدي القراءة العربي، والأثر الإيجابي الكبير الذي أحدثته في حياة الطلبة العرب منذ إطلاقها عام 2015، من حيث إلهامهم لمزيد من تطوير إمكاناتهم اللغوية واهتمامهم الملموس بلغة القرآن الكريم، وزيادة معارفهم العلمية والثقافية، ورفع معدلات قراءتهم اليومية، والتنافس لبلوغ مراتب عليا في التفوق ونيل المراكز الأولى في كل دورة من تحدي القراءة العربي، وسط مشاركة واسعة من عشرات ملايين الطلبة في الوطن العربي والعالم.
وقال إن طلبة الأزهر الشريف سجلوا، من خلال مشاركتهم في الدورة العاشرة، جملة من الإنجازات على صعيد التفاعل مع هذه المسابقة القرائية، والتسابق على إكمال عدد كبير من الكتب بما يفوق متطلبات التحدي، لافتًا إلى أن هذه الدورة شهدت نتائج باهرة وكشفت عن تميز لافت لطلبة الأزهر الشريف، وهو ما تحقق بالجهود المخلصة للكوادر التعليمية في مختلف المعاهد الأزهرية، والتنسيق العالي مع فرق تحدي القراءة العربي ومؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، التي تبذل دائمًا جهودًا مقدرة لإثراء المشهد الثقافي والتعليمي عبر إطلاق مشاريع نوعية وتسخير إمكاناتها لخدمة اللغة العربية.
وتوجه بالتهنئة إلى الفائزين والمشاركين والمعاهد الأزهرية، وإلى أسر الطلاب والطالبات وجميع الجهات التي قدمت الدعم خلال تصفيات الدورة العاشرة على مستوى الأزهر الشريف.
من جانبه، أشاد الدكتور فوزان الخالدي باعتماد الأزهر الشريف رؤية بعيدة المدى لنشر ثقافة القراءة والاهتمام البالغ باللغة العربية، وتحفيز الطلاب والطالبات على المطالعة ورفع مستواهم المعرفي والثقافي، وعلى المشاركة المكثفة في دورات تحدي القراءة العربي وصولًا إلى الدورة العاشرة، التي شهدت مشاركة استثنائية من طلبة ومعاهد الأزهر الشريف.
وقال إن المشاركة الواسعة لطلبة الأزهر الشريف في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، ونجاح التصفيات النهائية، يعبران عن حرص الأزهر على تقديم إضافة نوعية في كل دورة جديدة من التحدي، وهو ما تحقق خلال منافسات الدورة العاشرة؛ حيث أظهر المشاركون كفاءة عالية في الاستيعاب، وتسابقًا على إكمال أكبر عدد ممكن من الكتب خلال مراحل التصفيات، التي اتسمت بندية كبيرة وتفاعل لافت من الأسرة التعليمية وذوي الطلاب والطالبات المشاركين في هذا السباق المعرفي.
وهنأ الخالدي أصحاب المراكز الأولى في فئات التحدي على مستوى الأزهر الشريف وذويهم، وجميع المشاركين والكوادر التعليمية في المعاهد الأزهرية.
ويهدف تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عام 2015، كأكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وترسيخ التحصيل العلمي والمعرفي ثقافةً يوميةً في حياة الطلبة، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي، وصولًا إلى إثراء المحتوى المعرفي المتوفر باللغة العربية وتعزيز مكانتها لغةً للفكر والعلم والبحث والإبداع.
ويسعى التحدي إلى تعزيز أهمية القراءة المعرفية في بناء مهارات التعلم الذاتي، وبناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى.