فن

مصر ولبنان وتونس وفلسطين تشارك في اختيار الفائزين بالأوسكار

الأربعاء 2018.6.27 09:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 396قراءة
  • 0 تعليق
نجوم تحكيم الأوسكار العرب

نجوم تحكيم الأوسكار العرب

أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة البريطانية عن توجيه دعوات إلى 928 عضوا جديدا من 59 دولة، للانضمام إلى المجموعة التي تختار الأفلام المرشحة والفائزة بجوائز الأوسكار السنوية، بينما اختارت لأول مرة مخرجا مصريا ولبنانيين اثنين ضمن لجنة تحكيم جوائز الأوسكار، بالإضافة إلى منتجة تونسية وممثلة فلسطينية.

فمن لبنان وقع الاختيار على المخرج زياد دويري ونادين لبكي، ومن مصر اختير المخرج الشاب محمد صيام، مع خبير المؤثرات البصرية ياسر حامد، والمنتجة التونسية درة بوشوشة، والممثلة الفلسطينية هيام عباس.

ودرس المخرج المصري محمد صيام في عدد من المؤسسات السينمائية المرموقة مثل معهد صاندانس وأكاديمية مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية، وقمة برلينالي للمواهب، التابعة لمهرجان برلين الدولي السينمائي. وحصل على عديد من المنح والجوائز الدولية الخاصة بالأفلام التسجيلية. 

وقدم صيام أول فيلم وثائقي له بعنوان "بلد مين" عام 2016، ثم قدم فيلمه الثاني بعنوان "أمل" العام الماضي أيضا، حيث افتتح مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية.

ويصور الفيلم رحلة مرور 6 سنوات، نرى خلالها كيف تبحث أمل عن هويتها في بلد يمر بمرحلة انتقالية، وسط حافز لديها للقتال من أجل البقاء على قيد الحياة، والعثور على مكانها الخاص في الشوارع، وفي جميع مجالات الحياة الأخرى.


وصيام عضو في عدد من لجان وجمعيات الأفلام الوثائقية في المنطقة العربية، كما أنه محاضر في جامعات في نيويورك وباريس وبيروت ومصر، ويستعد حاليا لفيلمه الروائي الأول.

أما المخرجة نادين لبكي فقد درست الإعلام في جامعة القديس يوسف ببيروت، وأخرجت فيلم تخرجها "11 شارع باستير" في عام 1997، الذي نال جائزة أفضل فيلم قصير في حفل السينما العربية في المعهد العربي العالمي بباريس، وفي عام 2005 اشتركت لبكي في مهرجان كان السينمائي الدولي من خلال فيلمها "سكر بنات"، ثم "كراميل"، الذي تم بيعه في جميع أنحاء العالم وحصد جوائز مهمة، ووضعها في قائمة أفضل 10 مخرجين في مهرجان صندانس السينمائي.

وفي عام 2008 منحتها وزارة الثقافة والإعلام الفرنسية شارة فارس وسام الفنون والآداب، وفي عام 2010 أخرجت لبكي ولعبت دور البطولة في ثاني عمل درامي لها "وهلأ لوين؟" الذي يتناول بحس فكاهي موضوعا حساسا، وهو قصّة مجموعة من النساء مسيحيات ومسلمات من قرية لبنانية واحدة يتجاور فيها المسجد مع الكنيسة، يحاولن بكل الوسائل منع تجدد الحرب الدينية في قريتهن. تم عرض الفيلم لأول مرة بمهرجان كان السينمائي في فئة "Un Certain Regard" نظرة خاصة عام 2011.


وكان آخر عمل لها فيلم "كفرناحوم"، الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان 2018، وتناول قضية أطفال الشوارع في بيروت، وكذلك سوء المعاملة التي تتلقاها العاملات الأجنبيات في لبنان.

اللبناني الثاني هو زياد دويري الذي عرف عام 2017، بسبب فيلمه "القضية 23"، الذي أحدث ضجةً كبيرة في لبنان والعالم العربي، بسبب تناوله قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، إبان الحرب الأهلية اللبنانية في ثمانينيات القرن الماضي. ورشح الفيلم لجائزة الأوسكار عن أفضل فيلم بلغة أجنبية عام 2017.


أما هيام عباس فهي ممثلة وكاتبة ومخرجة فلسطينية من عرب 48، وُلدت بمدينة الناصرة، وشاركت بالتمثيل في عدد من الأفلام، مثل "الجنة الآن" مع المخرج هاني أبو أسعد، و"باب الشمس" مع المخرج المصري يسري نصر الله.


أما درة بوشوشة فهي منتجة تونسية شاركت في إنتاج عديد من الأفلام، كان آخرها فيلم "نحبك هادي"، الذي نال عدداً من الجوائز بالمهرجانات الدولية، وحصل على جائزة أفضل فيلم من مهرجان برلين السينمائي 2016، وهي أيضا مدير أيام قرطاج السينمائية.


وضمت قائمة المدعوين للأوسكار أيضا الممثل الفرنسي من أصل مغربي سعيد تغماوي، والفرنسية من أصل جزائري صوفيا بوتلة.

تعليقات