سياسة

قمة العشرين في الأرجنتين.. اجتماعات اقتصادية بصبغة سياسية

الجمعة 2018.11.30 12:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 404قراءة
  • 0 تعليق
العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس- أ.ف.ب

العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس- أ.ف.ب

تستضيف العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، الجمعة، انطلاق اجتماعات قادة مجموعة العشرين، التي تركز على قضايا تحفيز النمو الاقتصاد العالمي، وتعزيز خطوات مكافحة الفساد، وتطوير منظومة التعليم والعمالة والاستدامة المناخية وتحولات سوق الطاقة. 

وتنطلق القمة وسط انقسامات في عدة ملفات، أبرزها الأزمة الروسية الأوكرانية على خلفية احتجاز موسكو 3 سفن حربية أوكرانية بالإضافة إلى مجموعة من البحارة، الأمر الذي دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إلغاء لقائه الذي كان مقررا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وأعرب الكرملين عن أسفه لقرار ترامب إلغاء الاجتماع المنتظر مع بوتين في الأرجنتين.

كما تشهد أجواء قمة العشرين هذا العام خلافا تجاريا كبيرا بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، بعد فشل العملاقين الاقتصاديين في التوصل إلى اتفاق لحل النزاع الذي تصاعد بعدما فرض ترامب رسوما كبيرة على البضائع الصينية، ما استدعى ردا مماثلا من جانب بكين. 

وتعد هذه المرة الأولى التي تعقد فيها اجتماعات مجموعة العشرين في قارة أمريكا الجنوبية، فقد كان الجزء الأول من الاجتماع عقد في مارس/آذار الماضي على مستوى وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية.


وفي الوقت الذي يبحث فيه قادة مجموعة العشرين تحفيز الاقتصاد العالمي وتعزيز الاستهلاك العالمي، فإن بوينس آيرس تعد عاصمة التسوق في القارة اللاتينية.

وتأسست مجموعة العشرين عام 1999 بمبادرة من قمة مجموعة السبع لتجمع الدول الصناعية الكبرى مع الدول الناشئة، بهدف تعزيز الحوار البناء بين هذه الدول، كما جاء إنشاء المجموعة بسبب الأزمات المالية في التسعينيات، فكان من الضروري العمل على تنسيق السياسات المالية والنقدية في أهم الاقتصادات العالمية والتصدي للتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، كما كان تأسيسها اعترافاً بتصاعد أهمية الدول الصاعدة وتعاظم أدوارها في الاقتصاد والسياسات العالمية، وضرورة إشراكها في صنع القرارات الاقتصادية الدولية.


وتمثل مجموعة العشرين الاقتصادية (الدول الصناعية وغيرها من الدول المؤثرة والفاعلة في الاقتصاديات العالمية) 90% من إجمالي الناتج القومي لدول العالم، و80% من حجم التجارة العالمية، إضافة إلى أنها تمثل ثلثي سكان العالم.

وتضم مجموعة العشرين السعودية، والأرجنتين، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، والمكسيك، وروسيا، وجنوب أفريقيا، وكوريا الجنوبية، وتركيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، ثم الاتحاد الأوروبي المكمل لمجموعة العشرين، إلى جانب صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

وتأتي أهمية المجموعة ليس على المستوى الاقتصادي والتعاون فيما بينها فحسب، بل كونها تمثل ثلثي سكان العالم، أي غالبية الدول، وبالتالي فإن النتائج لاجتماعات مجموعة العشرين ستكون لها نتائج إيجابية حاضرا ومستقبلا، كونها أيضا لا تتوقف على الجانب الاقتصادي فقط، بل تشمل الجوانب الأخرى السياسية والاجتماعية، حيث إن الاقتصاد هو المحرك الرئيسي للسياسة التي قد تنعكس سلبا أو إيجابا على الحياة الاجتماعية للشعوب.

وبحسب موقع القمة، فقد حضر كل من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الصيني شي جين بينغ، والروسي فلاديمير بوتن، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وحضرت أيضا القمة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، ورئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون، ورئيس وزراء كندا جاستن ترودو، ورئيس الأرجنتين ماوريسيو ماكري، إضافة إلى رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي، ورئيس المكسيك إنريكه بينيا نييتو.

كما حضر أيضا الرئيس التركي رجب طيب أردوجان، ورئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن، ورئيس البرازيل ميشال تامر، ورئيس الاتحاد الأوروبي دونالد تاسك، ونائب الرئيس الإندونيسي جوزيف كالا، ورئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوسا.

وتصل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عقب الجلسة الافتتاحية بسبب هبوط طائرتها اضطراريا، في مدينة كولونيا غربي ألمانيا، بعد إقلاعها من برلين أمس الخميس.

واستقلت ميركل طائرة أخرى لمواصلة الرحلة نحو العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس، والتي تستغرق نحو 15 ساعة.

تعليقات