ثقافة

بالصور.. أمريكا على حافة الفوضى في معرض "آرت بازل"

الجمعة 2018.12.7 09:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 78قراءة
  • 0 تعليق
لوحة معروضة في "آرت بازل" بنسخته الأمريكية

لوحة معروضة في "آرت بازل" بنسخته الأمريكية

ألقى المناخ السياسي المشحون في الولايات المتحدة، حاليا، بظلاله على معرض "آرت بازل" بنسخته الأمريكية الذي انطلق الخميس، وتعرض فيه آلاف الأعمال الفنية، إذ تظهر البلاد في كثير من هذه القطع على أنها "على شفير الفوضى".


واستقطبت هذه المدينة المعروفة بشواطئها وأجوائها الاحتفالية الدائمة خلال الدورة الـ17 من هذا المعرض عشرات آلاف الأخصائيين والهواة في مجال الفن، وهم سيجوبون حتى الأحد أجنحة دور العرض الـ268 المشاركة أبوابها لهذا الحدث.

وتزخر هذه الدورة التي تشارك فيها 35 بلدا بالأعمال المعاصرة التجريدية والتصورية، والتي أنجز بعضها بالاستعانة بقطع مستعملة أو أعيد استخدامها.


وبالنظر عن كثب إلى هذه الأعمال، استلهم فنانون كثر من السياسة الدولية والأمريكية خصوصا إنجاز أعمالهم.

وعلق مارك سبيجلر، المدير العالمي لمعرض "آرت بازل"، خلال تقديم الحدث أمام الصحفيين الأربعاء "انتظروا الكثير من المواقف السياسية في دور المعارض الفنية"، مضيفا "ستعرض دور كثيرة أعمالا للمرة الأولى متصلة مباشرة أو جرى إنجازها كتفاعل مباشر مع الجو السائد حاليا".


خطر داهم

تعرض سلسلة الأمريكي روب برويت تحت اسم "أمريكا كويلتس 2018" وتتناول المواضيع السياسية المؤثرة في الولايات المتحدة حاليا، حسب ما قالت كايلا ماكميلان من دار جافن براون.

ومن أبرز أعمال هذه المجموعة، قطعة بطول 2.5 متر وعرض 1.5 تمثل العلم الأمريكي على فسيفساء مصنوعة من آلاف عيدان الثقاب التي طليت أطرافها المشتعلة بالأزرق والأبيض والأحمر لتشكل هذه الراية الشهيرة، ويبدو الخطر داهما من خلال هذا العمل الذي يحمل عنوان "أقسم بالولاء" (شديد الاشتعال).


كذلك يُعرض للفنان نفسه عمل يحمل عنوان "وول $" مصنوع من أوراق نقدية وقطع معدنية من العملة الأمريكية، ويمثل استحالة دخول عالم الـ1% من أغنى أغنياء العالم، كذلك الأمر مع 3 أعمال أخرى ترمز إلى الحدود الأمريكية المكسيكية مع السياج الشائك في أوقات مختلفة من النهار.

وتحتل هذه الحدود موقعا مركزيا في سياسة الرئيس دونالد ترامب المناوئة للهجرة.

والمسار عينه اعتمدته الفنانة الأمريكية تيريزيتا فرنانديز، التي تعرض خريطة للولايات المتحدة بحدود مصنوعة من قطع صغيرة من الفحم على خلفية بيضاء.


وأوضحت سارة ليفاين من دار "ليمان ماوبين" للمعارض أن الفحم "يمثل أشباحا بمعنى أن أشخاصا وأفرادا من الأقليات لا يستطيعون إيصال صوتهم لذا فإنهم يرغمون رمزيا على لزوم الصمت".

كذلك ألهمت أزمات الهجرة حول العالم الأمريكي روبرت لونجو والأرجنتينية سيلفينا در ميجيرديتشيان.


أما المكسيكي أبراهام كروزفيليجاس فاختار التغير المناخي مع عمل يظهر شباك صيد معلقة في الخلفية عليها قطعة من الجبن المدخن للتنديد بجفاف البحيرات في بلاده.

ويشكل هذا المعرض السنوي الذي تقام نسختان منه في سويسرا وهونج كونج، الملتقى الرئيسي لتجارة الفنون المعاصرة في الولايات المتحدة، واستقطب العام الماضي 82 ألف زائر حسب المنظمين.


تعليقات