شباب

الإماراتي عبدالله الحوسني: حب الطبيعة ألهمني حب فن الفسيفساء

الخميس 2018.8.16 07:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 415قراءة
  • 0 تعليق
عبدالله الحوسني أثناء عمله لوحة عام زايد

عبدالله الحوسني أثناء عمله لوحة عام زايد

حب الطبيعة بجميع تفاصيلها منذ الصغر وقضاء وقته تحت ظل النخيل واستلهام تفاصيلها وزخرفتها الطبيعية، دفعت  الشاب الإماراتي عبدالله سليمان الحوسني، إلى تعلم فن الفسيفساء والزخرفة.

والحوسني حاصل على البكالوريوس في الدراسات الإسلامية، ويهوى قراءة الكتب في صفحات التاريخ والفن؛ لأنها تحكي قصصا عن واقع تاريخ البشرية والشخصيات وحضارات الدول من خلال الفن.  


 الانطلاقة من الطبيعة

يقول عبدالله الحوسني لـ"العين الإخبارية": "عشقت فن الفسيفساء بعد ما أعلنت شرطة أبوظبي عن شعارها الجديد، وأعجبت بالألوان والصقر الذي بداخله، من بعدها قررت أن أتحدى نفسي بإنجاز هذا العمل وبفضل من الله وبعد 5 شهور أي ما يقارب 160 ساعة استطعت إنهاء اللوحة لشعار شرطة أبوظبي من الفسيفساء في عام 2017".

ويضيف: "جاءت فكرة تصميم شعار شرطة أبوظبي بالفسيفساء من دافع التكريم والتقدير للجهود المبذولة من رجال الشرطة، لأجل سلامتنا وراحتنا".


يعمل الحوسني الآن على تصميم آخر بمناسبة "عام زايد"، إهداءً لروح الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وتقديراً وتعزيزا لمكانته في قلوب الجميع، داخل الإمارات وخارجها.

 البداية

عن بداياته يقول الحوسني: "بدأت في مجال الفن منذ أن كنت في الصف الثالث الابتدائي، وشاركت في معرض مدرسي وكان عنوان اللوحة (المحافظة على نظافة مدينتي)، لأكتشف موهبة الرسم لدي، فاستمررت مع القلم الرصاص ثم دخلت المرسم الحر بنصيحة أحد الإعلاميين ومارست أساسيات الرسم بالرصاص والفحم والألوان الخشبية، وبعدها تعلمت بالألوان الزيتية وبعدها تعلمت أساسيات فن الفسيفساء أو الموزييك".

الصعوبات والتحديات

تعلم فن الفسيفساء يحتاج إلى صبر كبير، وعما قابله من صعوبات، يقول الحوسني: "أي عمل ينبع من الحب فإنجازه يسهل عليك كل الصعاب، هذا ما لمسته من تعلقي بفن الفسيفساء، فتقطيع اللوحة يحتاج إلى صبر وطول بال وذهن خالٍ لأن قطع الفسيفساء تكون حادة قليلا ويجب الحذر لكيلا تجرح نفسك وأنت لا تشعر،  كما أن العمل يحتاج إلى ساعات طويلة ويستغرق أياما وشهورا، ولكن بعدها تشعر بالفخر بعد كل إنجاز".

الأعمال

أعمال عبدالله الحوسني مستوحاة من إلهام الطبيعة والأشكال الهندسية من الزخارف والنقوش النباتية والتصاميم التراثية.


كما أهدى العديد من الأعمال لبعض المؤسسات، كما شارك في تلوين شجرة تجمع بين ثقافات الشعوب في الملتقى الأول للشباب.

ويختتم عبدالله قائلا: ”أسعى لإنشاء معرض دائم أو متنقل في الإمارات لعرض فن الفسيفساء، وتعليمه للجميع فلا يوجد مستحيل في الحياة".


تعليقات