ثقافة

53 فناناً تشكيلياً يدعون للمحبة والسلام في عدن

الثلاثاء 2018.4.10 12:38 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 232قراءة
  • 0 تعليق
من لوحات المعرض الفني بعدن

من لوحات المعرض الفني بعدن

يحاول الفنانون في اليمن ترميم الجروح التي تركتها الحرب في نفوس اليمنيين، والتصدي للكلاشنيكوف بالريشة الداعية للسلام.

وتحتضن العاصمة اليمنية المؤقتة، عدن، تظاهرة فنية لأكثر من 50 فنانا تشكيليا، هي الأولى منذ الحرب قبل 3 سنوات، وذلك من أجل إيصال رسالة محبة وسلام.

وتحت شعار "عدن بوابة العالم"، احتشد 53 فنانا تشكيليا من محافظة عدن في معرض واحد تحول إلى تظاهرة فنية فريدة، ومن المقرر أن تستمر فعالياته حتى الخميس المقبل.


وقال مكتب الثقافة في محافظة عدن، الذي ينظم التظاهرة الفنية في رصيف السياح بمديرية "التواهي"، إن الهدف من المعرض هو إعادة النشاط الثقافي إلى المدينة، كونها منبع الثقافة والفن ليس على مستوى اليمن، ولكن الجزيرة العربية.

ويحتوي المعرض الذي يشارك فيه 53 تشكيليا، ويستمر حتى الخميس المقبل، أكثر من 60 لوحة تشكيلية، لفنانين وفنانات من جميع الفئات العمرية تعكس الواقع وتحاكي المستقبل.


وقال ممثل وزارة الثقافة، سهل بن إسحاق، لـ"العين الإخبارية"، إن "عدن بوابة العالم" ليس مجرد معرض، ولكنها تظاهرة توصل صوت أبناء عدن وفنانيها إلى العالم، لتقول نحن هنا عدن الصمود.. عدن الخير والعطاء".

وأضاف بن إسحاق، أن المعرض يسهم في تنمية الذوق العام وتوفير المناخ الملائم لعمل الفنانين التشكيليين".


وأشارت أسرار عبده، وهي إحدى الفنانات المشاركات، إلى أن المعرض ضم أعمالا لفنانين وشباب وهواة، ومزج بين كل أنواع الفنون التشكيلية".

من جانبه، أكد الفنان نصر سعيد أبكر، أحد الفنانين التشكيليين المشاركين في المعرض، أنهم ومن خلال اللوحات الفنية أرادوا إيصال رسالة في ظل الحرب والمعاناة.

وقال، في حديثه لـ"العين الإخبارية"، إن الفن والإبداع لا يزالان موجودين، و مهما كانت الظروف، يظل الفنان يمتلك ريشته وينقل ما يدور في البيئة المحيطة".

الفنانة التشكيلية فتحية بيدان الحاصلة على جائزة رئيس الجمهورية في الفن التشكيلي، قالت في تصريح لـ"بوابة العين الإخبارية" بأنها تشارك بهذا المعرض ممثلة عن مدينة عدن التي تحوي المعالم والتاريخ والحضارة، لتنقل صورة جميلة عن عدن وما تمتلكه من فن وإبداع".

من جانبها، قالت الفنانة التشكيلية، ألطاف عبدالله، إنها قدمت لوحة عن مدينة السلام عدن، وإن كل لوحة تتحدث عن نفسها، وكل فنان جسّد إبداعه برؤيته وتصوراته للواقع والأحلام.

وطالبت كل الفنانين بأن يعملوا ويجسدوا فنهم وإحساسهم وإيصاله إلى الناس، والفن لا يموت ولا ينتهي.

تعليقات