الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي يراقب الطهاة في مطاعم الصين.. ممنوع اللعب بالهواتف

الأحد 2019.1.27 11:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 230قراءة
  • 0 تعليق
الذكاء الاصطناعي يكشف العادات السيئة للطهاة في مطاعم الصين

الذكاء الاصطناعي يكشف العادات السيئة للطهاة في مطاعم الصين

تستخدم السلطات المحلية شرق الصين تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لاستهداف الطهاة الذين يدخنون في المطابخ، أو أولئك الذين يتجاهلون غسل أيديهم قبل لمس الطعام، حيث يتم القبض عليهم ومحاكمتهم، ضمن جهود الدولة لضمان سلامة الغذاء. 

بحسب شبكة أخبار "شين لانج" الصينية، يعمل النظام عن طريق التعرف على عادات النظافة السيئة التي يتم التقاطها بالكاميرا، وإرسال التنبيهات إلى المشرفين عبر تطبيق خاص على الهاتف المحمول.

وتم تطوير النظام من قبل السلطات المحلية في مدينة شاوشينج، التابعة لمقاطعة تشجيانج شرق البلاد، على أساس مشروع مدته 6 سنوات في المقاطعة، يسمى صن شاين كيتشن Sunshine Kitchen، الذي يسمح للمستهلكين برؤية كيفية إعداد طعامهم من قبل المطاعم والفنادق والمقاصف المدرسية.


وقال تشو فنج، مدير قسم الإشراف على خدمات الغذائية في شاوشينج، إنه إذا كان مشروع صن شاين كيتشن زوجاً من العيون، فسيكون النظام الجديد للمدينة بمثابة إعطائه "دماغاً فائقاً".

ويجمع النظام بين تحليل خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا إنترنت الأشياء، ويمكنه تحديد 8 أنواع من سوء السلوك، مثل التدخين واللعب بالهواتف المحمولة، كما أنه يعترف بـ4 عادات إيجابية، مثل غسل اليدين وتطهير المطبخ، ويساعد على مراقبة العوامل البيئية مثل درجة الحرارة والرطوبة ومكافحة الآفات.

وفي فندق "شيان هينج"، حيث النظام قيد الاستخدام، تعرض شاشة كبيرة مثبتة خارج المطبخ، لقطات لأي سلوك غير منتظم يتم التقاطه من خلال الكاميرا الداخلية للمطبخ الخاص بالفندق.


وقامت 87 شركة تموين في المدينة بتجربة النظام منذ العام الماضي، وتخطط السلطات لطرحه في مزيد من المطابخ هذا العام، حيث تهدف إلى تجهيز أكثر من 1000 من المطاعم الكبرى والمقاصف المدرسية بالنظام في عام 2019.

وقال تشو إنه سيساعد الشركات على تحسين عملياتها، وكذلك السلطات التنظيمية، من أجل إنفاذ القانون بشكل فعال.

وتستمر الصين في التعامل مع قضايا سلامة الأغذية، حيث تعرضت الصناعة في البلاد لفضائح عديدة بداية من البيض المزيف إلى لحوم الخنازير المريضة وزيت الطهي المعاد تدويره واللحوم مجهولة المصدر، ولا يزال الآباء حذرين بعد العثور على مادة الميلامين في تركيبة حليب الأطفال المنتجة محلياً في عام 2008، مما أسفر عن مقتل 6 أطفال، وإصابة 300 ألف طفل بالأمراض.

تعليقات