أبرزها أزمة عطال.. 4 ملفات على طاولة مدرب الجزائر قبل أمم أفريقيا
يعيش جمال بلماضي مدرب منتخب الجزائر حالة من الحيرة قبل أسابيع قليلة على انطلاق منافسات كأس أمم أفريقيا 2023.
وستحتضن كوت ديفوار النسخة 34 من المسابقة الأبرز على صعيد القارة الأفريقية، خلال الفترة الممتدة ما بين 13 يناير/كانون الثاني و11 فبراير/شباط 2024.
ويلاحق منتخب الجزائر لقبه الثالث في بطولة كأس أمم أفريقيا بعد تتويجه سابقا بنسختي عامي 1990 و2019.
وترصد "العين الرياضية" عبر التقرير التالي 4 ملفات على طاولة مدرب الجزائر قبل ضربة انطلاق نهائيات كأس أمم أفريقيا 2023.
أزمة يوسف عطال
الظهير الأيمن لمنتخب الجزائر يواجه خطر التعرض لعقوبة السجن في فرنسا، وهو ما قد يحرمه من المشاركة في المسابقة القارية.
ويخضع اللاعب الجزائري للمراقبة القضائية في فرنسا في انتظار مثوله يوم 18 ديسمبر/كانون الأول أمام المحكمة الجزائية بمدينة نيس، على خلفية اتهامه بنشر تعليقات تحرض على الكراهية والعنف.
ويعتبر يوسف عطال لاعبا مهما في خطط جمال بلماضي، بحكم الأدوار التكتيكية التي يقوم بها على الجبهة اليمنى من خط الدفاع.
ويملك عطال في سجله 34 مباراة مع منتخب الجزائر ضمن مختلف المسابقات أسهم خلالها في 10 أهداف ما بين صناعة وتسجيل.

الميركاتو الشتوي
ينتظر أن يشهد الميركاتو الشتوي المقبل مغادرة بعض نجوم منتخب الجزائر لفرقهم الحالية، وفقا لمصادر متعددة.
هذا الأمر يجعل بلماضي يشعر بالقلق، حيث أن انشغال هؤلاء اللاعبين بمستقبلهم قد يؤثر على تركيزهم مع منتخب الجزائر في أمم أفريقيا.
ومن بين الأسماء التي تستهدفها الفرق الكبرى في الدوري الإنجليزي، الظهير الأيسر ريان آيت نوري الذي تألق بشكل لافت من نادي ولفرهامبتون خلال الموسم الحالي.
كما ارتفعت أسهم المهاجم الواعد محمد الأمين عمورة بعد تألقه مع مع نادي يونيون سانت غيلواز البلجيكي، مما جعله محل اهتمام عدة فرق معروفة في أوروبا.
ويبحث إسلام سليماني عن وجهة جديدة بعد تأكد هبوط فريقه كوريتيبا لدوي الدرجة الثانية البرازيلي.

المشاكل الدفاعية
أظهرت فترة التوقف الدولي الأخيرة معاناة منتخب الجزائر من مشاكل دفاعية كبيرة قد تؤثر سلبا على حظوظه في نهائيات كأس أمم أفريقيا.
وتلقى منتخب الجزائر هدفا أمام منتخب الصومال المتواضع، كما قام حارس مرماه أنتوني ماندريا بعدة تصديات حاسمة خلال المواجهة أمام موزمبيق ضمن تصفيات كأس العالم 2026.
ولم يحسم جمال بلماضي بعد تركيبة خط الدفاع حيث يدرس عدة خيارات من أبرزها الاعتماد على الثنائي رامي بن سبعيني وعيسى ماندي في المحور.

عدم جاهزية إسماعيل بن ناصر
نجم ميلان دخل في سباق مع الزمن من أجل استعادة أفضل مستوياته البدنية والفنية قبل انطلاق نهائيات كأس أمم أفريقيا.
ووفقا لبعض التقارير الإعلامية الإيطالية، فإن عودة بن ناصر مقررة ليوم 17 ديسمبر/كانون الأول تاريخ المواجهة أمام مونزا ضمن الدوري الإيطالي.
وتحوك الشكوك حول قدرة بن ناصر على المشاركة في نهائيات أمم أفريقيا، خاصة وأن ابتعد عن أجواء المنافسات لفترة طويلة.
