منوعات

"أطلس الجمال".. 500 صورة لنساء 50 دولة

الخميس 2018.3.8 08:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 603قراءة
  • 0 تعليق
غلاف كتاب "أطلس الجمال"

غلاف كتاب "أطلس الجمال"

النساء اللاتي يحملن سلال فوق رؤوسهن، والنساء اللاتي يركبن الأحصنة والدراجات البخارية، والأخريات اللاتي يكافحن الحرائق، والنساء اللاتي يرتدين الحجاب على رؤوسهن، كل هؤلاء يمثلن بعضا من الصور التي التقطتها المصورة الرومانية ميهايلا نوروك (32 عاما).

ارتدت نوروك حقيبة ظهرها وسافرت إلى أكثر من 50 دولة، من بينها أفغانستان والعراق وكوريا الشمالية، حيث التقطت صورا لنساء كبيرات في السن وصغيرات، غنيات وفقيرات، وكثيرا ما كانت تتحدث معهن أيضا، بحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

قالت نوروك: "أحاول حقًا التركيز على قصص النساء، كيف يواجهن التحديات ويتغلبن عليها".

وأعدت المصورة الرومانية كتابا يحوي الصور التي التقطتها تحت عنوان "أطلس الجمال: نساء العالم في 500 صورة"، والذي يوضح أن جميع النساء جميلات وقويات رغم الصراعات الكثيرة والتمييز الذي يواجههن.


"جمال وتنوع"

واجهت نوروك صراعات هي نفسها من أجل الانطلاق في مغامرتها، التي بدأت عندما جاءها الإلهام خلال إجازة في إثيوبيا عام 2013، حيث فاجأها "الجمال والتنوع" بين النساء هناك سواء كن يعيشن في المدن الحديثة أو قبائل تقليدية.


هذا الإلهام دفعها لترك عملها في الإنتاج التليفزيوني لتحقيق حلمها الذي بدأ في عمر 16 عاما عندما أهداها والدها الرسام كاميرا مستعملة، وقالت إنه خلال هذا الوقت كانت مولعة بالتقاط صور لشقيقتها ووالدتها لكنها لم تكن تعرف كيف تلتقط صورا للرجال.

عاشت نوروك على مدخراتها لمدة عام، وخلقت لنفسها وجودًا قويًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الذي أدى إلى خروج حملة تمويل جماهيرية ناجحة.


الناس "منفتحون للغاية"

إيلا طالبة من عمان التحقت بمدرسة لفنون الدفاع عن النفس اسمها "شي فايتر" أو "هي المقاتلة"، وقفت إيلا أمام الكاميرا بقبضتين مثبتتين وفي عينيها نظرة تحدٍّ ويحدد وجهها حجاب أبيض اللون.

وقالت نوروك: إن "شي فايتر" هي أول مدرسة لتعليم الدفاع عن النفس للنساء في العالم العربي، وعندما دخلت إلى مكان التدريب اكتشفت روحا مبادرة وأخوية رائعة.


أما في أفغانستان فكان الناس منفتحين للغاية، وبالنسبة للمصورة الرومانية "كان هذا تناقض كبير لما توقعته"، أيضا دهشت نوروك من النساء في الدول التي مزقتها الحروب؛ بسبب رغبتهن في الوقوف أمام الكاميرا والتحدث عن أنفسهن.


وبالنسبة لكوريا الشمالية فلم تواجه صعوبة في دخول البلاد، موضحة أنها تحدثت مع وكلاء سفر للاهتمام بكل شيء، ووافقت الحكومة على مشروعها، حتى إنها كانت تعتقد أنها ستكون محظوظة إذا تمكنت من التقاط صورة لسيدة واحدة لكنها التقطت صورًا لكثيرات.


دائما ما تعمل نوروك بمفردها لتفادي الشبهات وللاختلاط مع الناس بشكل أكثر سهولة، كما أنها تتحدث الرومانية والإنجليزية والإسبانية والفرنسية والروسية، ويمكنها التواصل مع من يتحدثون البرتغالية والإيطالية.


وأحيانا عند سفرها إلى إحدى الدول تحصل على مساعدة من النساء المحليات اللاتي يتابعنها عبر "فيسبوك" الذي تعلن عليه وجهاتها التالية، فمثلًا الدعوة التي تلقتها من 4 سيدات في مكسيكو سيتي يعملن في مكافحة الحرائق (الإطفاء) واللاتي وقفن لالتقاط صورة لهن مرتديات ملابس العمل.

تعليقات