محاولة استهداف ترامب.. «صدمة» وتنديد وإدانات دولية
أثارت حادثة إطلاق النار التي استهدفت فعالية حضرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة إدانات دولية واسعة وسط تحذيرات من خطورة تصاعد العنف السياسي وتهديده لاستقرار الأنظمة الديمقراطية.
وأكدت سلطات إنفاذ القانون الأمريكية توقيف المشتبه به، الذي كان مسلحًا ببندقية صيد ومسدس وعدة سكاكين، على أن يمثل أمام محكمة فيدرالية، في وقت سادت فيه حالة ارتياح دولي لعدم وقوع قتلى بين الحضور.
الإمارات تدين
في هذا السياق، أدانت الإمارات العربية المتحدة بشدة الهجوم المسلح، معربة عن استنكارها الشديد لهذه «الجريمة النكراء».
وأكدت وزارة الخارجية في بيان تضامن الدولة الكامل مع الرئيس الأمريكي وعائلته، ومع حكومة وشعب الولايات المتحدة، مشددة على رفضها الدائم لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
الاتحاد الأوروبي
على الصعيد الأوروبي، سارعت قيادات الاتحاد الأوروبي إلى التنديد بالحادث، حيث أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن ارتياحها لسلامة ترامب والحضور، مؤكدة أن «لا مكان على الإطلاق للعنف في السياسة».
بدورها، شددت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس على أن الديمقراطيات لا يمكن أن تتسامح مع مثل هذه الحوادث، محذرة من تحول الفعاليات العامة إلى «مسارح للخوف».
بريطانيا
وفي لندن، عبّر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن «صدمته» من الحادث، مؤكدًا أن أي اعتداء على المؤسسات الديمقراطية أو حرية الصحافة «يجب أن يُدان بأشد العبارات».
وأشار إلى ارتياحه لعدم وقوع إصابات، في وقت جاءت فيه الحادثة قبيل زيارة مرتقبة للملك تشارلز الثالث إلى واشنطن، ما يضفي مزيدًا من الحساسية على المشهد الأمني والسياسي.
إسرائيل
بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه وزوجته «صُدما بمحاولة اغتيال» ترامب، معربًا عن ارتياحه لسلامة الرئيس والسيدة الأولى.
وأضاف نتنياهو: «نشعر بالارتياح لأن الرئيس والسيدة الأولى بخير وبصحة جيدة»، مشيرًا إلى تمنياته بالشفاء العاجل للعُنصر الأمني المصاب.
كما أشاد بسرعة تحرك جهاز الخدمة السرية الأمريكي، معتبرًا أن استجابته كانت حاسمة في احتواء الموقف ومنع وقوع خسائر أكبر.
فرنسا
من جانبه، أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم، واصفًا إياه بـ«غير المقبول»، ومؤكدًا دعمه الكامل للرئيس الأمريكي.
وكتب ماكرون أن «الهجوم المسلح الذي استهدف رئيس الولايات المتحدة أمر غير مقبول»، مضيفًا أن «لا مكان للعنف في الديمقراطية»، في موقف يعكس تمسك باريس بالمبادئ الديمقراطية ورفضها لأي تهديد لها.
الهند
وفي آسيا، عبّر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن ارتياحه لسلامة ترامب والحضور، مؤكدًا ضرورة إدانة العنف السياسي بشكل قاطع.
وقال إن «لا مكان للعنف في الديمقراطية»، مشددًا على أهمية الحفاظ على الاستقرار السياسي وحماية المؤسسات من أي تهديد.
كندا
كما أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن ارتياحه لسلامة الرئيس الأمريكي والحضور، مؤكدًا تضامنه مع كل من تأثر بالحادث.
وأضاف أن «لا مكان للعنف السياسي في أي ديمقراطية»، في رسالة واضحة تعكس موقف أوتاوا الرافض لأي تهديد أمني يستهدف القيادات السياسية.
المكسيك
وفي أمريكا اللاتينية، قالت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم إنها تشعر بالارتياح لسلامة ترامب وزوجته، معربة عن احترامها لهما.
وشددت على أن «العنف لا يجب أن يكون السبيل أبدًا»، في تأكيد على ضرورة حل الخلافات بالوسائل السلمية.
إسبانيا
من جهته، دان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الهجوم، مؤكدًا أن العنف ليس حلًا، وأن التقدم لا يتحقق إلا عبر الديمقراطية والتعايش والسلام.
باكستان
وفي جنوب آسيا، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن صدمته الشديدة من الحادث، متمنيًا السلامة للرئيس الأمريكي والحضور.
وأكد ارتياحه لعدم وقوع إصابات، في وقت تعكس فيه تصريحاته قلقًا دوليًا من تداعيات مثل هذه الحوادث على الاستقرار السياسي.
إيطاليا
بدورها، أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية عن "تضامنها الكامل وتعاطفها الصادق" مع ترامب وبقية الحاضرين في الحفل.
وقالت ميلوني "لا مكان للكراهية السياسية في ديموقراطياتنا. لن نسمح للتعصب بتسميم مساحات النقاش الحر والمعلومات".
تركيا
كما أدان من جانبه، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحادثة قائلا "في الديمقراطيات، تُخاض النضالات بالأفكار، لا مكان لأي شكل من أشكال العنف".
ألمانيا
وقال المستشار الألماني فريديريش ميرتس إن "العنف ليس له مكان في الديموقراطية"، وكتب على منصة إكس "نحن نقرر بالأغلبية، وليس بالسلاح".
وأضاف ميرتس أنه "يشعر بالارتياح لأن الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب وجميع الحاضرين بخير".