سياسة

بارزاني: لن نسمح بدخول "الحشد الشعبي" لأراضي كردستان

الأربعاء 2017.8.9 10:42 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 681قراءة
  • 0 تعليق
رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني

رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني٬ أنه لن يسمح بدخول مسلحي "الحشد الشعبي" إلى أراضي كردستان، مؤكداً ضرورة أن يتولى الجيش العراقي تحرير تلعفر٬ التي تقع خارج الإقليم الكردي٬ بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وبشأن ظهور مخاوف من مشاركة "الحشد الشعبي" في استعادة تلعفر منذ شهور وتجاوزات قد يرتكبها بحق السنّة والتركمان، أشار بارزاني لصحيفة "الحياة" اللندنية إلى أن الذين بقوا في تلعفر غالبيتهم كانت من المتعاونين مع داعش"٬ محذراً من مخاوف وعمليات انتقام ربما تطاول الأطفال والنساء الأبرياء وتؤدي إلى تعقيد المشكلات التي يرتكبها الحشد.

وكشف رئيس إقليم كردستان العراق أن المسؤولين الإيرانيين أعلنوا صراحة نجاحهم في تحقيق برنامجهم في فتح طريق طهران- بغداد- دمشق- بيروت ضمن مشروع "الهلال الشيعي".

وبشأن قرار الاستفتاء القاضي بإعلان دولة كردستان في 25 سبتمبر٬ قال بارزاني إن التوجه نحو الاستقلال عملية سلمية بعيدة عن العنف وهدفه أساساً هو منع كوارث وحروب جديدة.

أضاف: "نحن لسنا طلاب حرب، بل ندعو دائماً إلى الأخوّة والصداقة.. أما بخصوص توقيت الاستفتاء فالقيادة السياسية الكردستانية قررت الاستفتاء في هذا التوقيت، ولا يمكن التراجع.. الاستفتاء حق شرعي لشعبنا وهو حق دائم ولا بد من تنفيذه في أقرب فرصة حتى نُري العالم إرادة شعب كردستان.. وإذا كان بعضهم يعتبر الوقت غير مناسب، نسأله متى يأتي الوقت المناسب للاستفتاء؟ إذا كنا ننتظر قبول الآخرين، لن يُحدَّد الوقت المناسب أبداً.. وحده شعب كردستان له الحق في تحديد هذا الوقت".

وأشار بارزاني إلى أن "الدولة العراقية مقسّمة عملياً وانتهكت أسس الشراكة والدستور، والحرب الطائفية موجودة ولا توجد سيادة للدولة، وبالتأكيد (إقليم) كردستان ليس مسؤولاً عما آلت إليه الدولة العراقية"٬ معتبراِ أن استقلال كردستان وسيلة لحل المشاكل والعقبات.

وفيما يتعلق بمعارضة تركيا وإيران للاستفتاء٬ قال بارزاني "نحن ندعو إلى إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان، وتحدّثنا عن الأسباب التي أدّت إلى تبنّي الإقليم هذه الخطوة. لا نريد أن نكرر تجربة مئة عام فاشلة ومليئة بالمآسي، مع الدولة العراقية.. على الدول الإقليمية أن تعي ذلك، وقد اتضح لها أننا عامل أمن واستقرار في المنطقة".

وتابع: "هناك أكراد في الدول الجارة، لا يمكن الاستمرار في إنكار وجودهم إلى الأبد، ولا بد من حل القضية بالطرق السلمية في الأجزاء الأخرى، بهدف تحقيق الاستقرار والتنمية والسلام".

تعليقات