بعد خماسية بلجيكا.. ثورة إصلاحات في منتخب تونس قبل انطلاقة المونديال
يواصل منتخب تونس استعداداته في المكسيك تحسبا لظهوره الأول في كأس العالم 2026 أمام السويد.
وسيكون ملعب «بي بي في إيه» بمدينة مونتيري مسرحا لهذه المواجهة، المقررة الإثنين المقبل، ضمن منافسات المجموعة السادسة.
ولم يترك منتخب تونس انطباعات طيبة في المباريات الودية، حيث تكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا استقرت على نتيجة 0-5.
وتتطلع الجماهير التي ستتابع مجموعات المنتخبات العربية في كأس العالم 2026 إلى انتفاضة نسور قرطاج وتصحيح مسارهم في البطولة، بحثا عن إنجاز عربي جديد على خطى ما فعله المغرب في النسخة الأخيرة بالوصول للمربع الذهبي.
ثورة إصلاحات
يخطط صبري لموشي، مدرب «نسور قرطاج»، لإحداث ثورة تغييرات في طريقة اللعب والتشكيل الأساسي، تحسبا لمواجهة السويد.
وفي هذا الصدد، تؤكد كل المؤشرات تغيير طريقة اللعب إلى 3-4- 3 عوضا عن الطريقة الكلاسيكية 1-4-1-4.
وينطلق ديلان برون بحظوظ وافرة للظهور أساسيا، ليشكل ثلاثي محور الدفاع إلى جانب منتصر الطالبي وعمر الرقيق.
ومن المتوقع أيضا أن يستعيد السداسي يان فاليري وعلي العابدي وحنبعل المجبري وراني خضيرة وأنيس بن سليمان أماكنهم ضمن التشكيلة الأساسية، بعد أن كانوا خارج الحسابات خلال مواجهة الشياطين الحمر.

ماذا يفعل «نسور قرطاج» أمام منتخبات اسكندنافيا؟
واجه منتخب تونس سفراء منطقة اسكندنافيا في 8 مناسبات، حقق خلالها فوزا وحيدا، مقابل 3 تعادلات و4 هزائم.
وخاض النسور 4 مواجهات أمام السويد فازوا بواحدة وتعادلوا في أخرى، بينما تكبدوا خسارتين.
وواجهت تونس النرويج مرتين، حيث خسرت المباراة الأولى عام 1990 بنتيجة 1-3، قبل أن تتعادل في الثانية سلبيا عام 2002.
ولعبت أيضا مباراتين أيضا أمام الدنمارك، وانهزمت في الأولى بنتيجة 1-2، ثم تعادلت في الثانية من دون أهداف خلال نهائيات كأس العالم 2022.