كاد يطرد بسبب سلوكه.. القصة الخفية وراء نجاح نجم تونس المونديالي
يبدأ منتخب تونس مشواره في كأس العالم 2026، الإثنين 15 يونيو/ حزيران، بملاقاة نظيره السويدي ضمن منافسات المجموعة السادسة.
ويأمل المنتخب الشمال أفريقي في حصد بطاقة التأهل للدور الثاني من المونديال للمرة الأولى في تاريخ المسابقة.
ومن أبرز الأوراق الرابحة التي يعول عليها بطل أفريقيا في مناسبتين لاعب الوسط المدافع إلياس السخيري، نجم آينتراخت فرانكفورت الألماني.
من مشاغب إلى لاعب مثالي
انضم نجم منتخب تونس عام 2010 لأكاديمية مونبيلييه الفرنسي في سن 15 عاما، بعد أن جلب إليه أنظار الكشافين إثر تألقه مع نادي غاليا الهاوي.
وبسبب اندفاعه البدني المبالغ فيه، تعرض لانتقادات لاذعة من قبل مدربيه الذين وجهوا إنذارا لوالده بإمكانية طرده في حالة عدم تغيير سلوكه.
وقال الوالد سالم السخيري في تصريحات أدلى بها لموقع «franceinfo»: «كان مهددا بالطرد من الأكاديمية بسبب لعبه العنيف.. زملاؤه كان يشتكون من تدخلاته العنيفة خاصة عندما يكون فريقه متأخرا في النتيجة».
وبمرور الزمن تمكن السخيري من التغلب على هذا العيب، قبل أن يصبح اليوم قدوة للاعبين الشباب بفضل سلوكه الرياضي المثالي.

ماذا قدم السخيري في موسم 2025-2026؟
شارك «نسر قرطاج» في 34 مباراة خلال الموسم الحالي مع فريقه آينتراخت فرانكفورت لم يترك خلالها أي بصمة تهديفية سواء بالصناعة أو التسجيل.
كما ظهر في 13 مباراة مع منتخب بلاده ضمن مختلف المسابقات، أحرز خلالها هدفا وحيدا أمام أوغندا خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025.
وتراجعت قيمة اللاعب السوقية إلى 5 ملايين يورو في بورصة «ترانسفير ماركت»، بعد أن كانت تبلغ 13 مليون يورو عام 2021.
ويمتد عقده مع ناديه الألماني حتى عام 2027، ولو أن كل المؤشرات تؤكد انتقاله لناد جديد خلال ميركاتو الصيف.