«بلمونت كاميلي» بطل مسلسل «Off Campus» أنقذ حياة سبعة أشخاص قبل شهرته
قبل أن يصبح نجم هوليوود الصاعد، قام الممثل «بلمونت كاميلي» بعمل بطولي بالتبرع بكليته، مما ساهم في إنقاذ حياة سبعة أشخاص.
لم تقتصر قصة «بلمونت كاميلي»، بطل مسلسل الدراما الرومانسية الجديد «Off Campus»، على كونه الوجه الجديد الذي خطف الأنظار وأصبح حديث منصات التواصل الاجتماعي، بل كشفت الحقائق أن خلف ملامحه الجذابة وشخصيته القوية في العمل، يكمن بطل حقيقي في الواقع. فقبل سنوات من تربعه على عرش نجومية هوليوود، اتخذ كاميلي قراراً إنسانياً نبيلاً في عام 2018 عندما قرر التبرع بإحدى كليتيه، وهو التصرف الذي أدى لاحقاً إلى إنقاذ حياة سبعة أشخاص ضمن سلسلة تبادل كلى معقدة.
بدأت القصة عندما علم كاميلي بمعاناة صديق طفولته «بريندان فلاهرتي» من فشل كلوي، فقرر المبادرة بتقديم كليته لإنقاذه. ورغم أن الفحوصات أثبتت عدم تطابق الأنسجة بينهما، إلا أن ذلك لم يثنه عن هدفه، حيث انضم إلى برنامج لتبادل الأعضاء يتيح للمتبرعين غير المتوافقين مساعدة غرباء مقابل حصول أحبائهم على متبرع مناسب. شارك كاميلي في سلسلة ضمت 14 شخصاً، وأسهم في منح الأمل لسبعة مرضى، واصفاً هذه التجربة بأنها كانت منحة إلهية منحت قلبه حباً وامتناناً سيبقى معه للأبد، بعيداً عن أضواء الشهرة والتمثيل.

تأتي هذه القصة الإنسانية لتضيف أبعاداً جديدة لشخصية كاميلي، الذي كافح في الوسط الفني لعشر سنوات قبل أن يحقق اختراقه الكبير في مسلسل «Off Campus». فبعد دراسة التمويل التي تركها إثر وفاة والده لإدراكه قصر الحياة، دخل عالم عرض الأزياء ثم التمثيل، مروراً بمراحل صعبة وتوقف عن العمل أثناء إضراب الممثلين. واليوم، وبعد أن أصبح «غاريت غراهام» الشخصية المفضلة لدى ملايين المشاهدين، يظل فخر كاميلي الحقيقي ليس فقط بنجاح العمل الذي بات من أكثر المسلسلات مشاهدة على «أمازون برايم»، بل بسمعته كإنسان اختار أن يمنح الآخرين فرصة جديدة للحياة.