ثقافة

مصر.. 400 مثقف عربي يناقشون دور الأدب والفن في مواجهة التطرف

الجمعة 2018.1.26 05:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 511قراءة
  • 0 تعليق
مكتبة الإسكندرية

مكتبة الإسكندرية

يفتتح الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، المؤتمر السنوي الرابع لمواجهة التطرف، الأحد المقبل، ويستمر المؤتمر 3 أيام بحضور أكثر من 400 مثقف وباحث وأكاديمي وإعلامي عربي، ويدور حول دور الفن والأدب في مواجهة التطرف.

وقال الفقي: إن المكتبة قررت أن يكون هذا العام هو عام الجدية في مواجهة التطرف، والعمل الحقيقي على تجديد الخطاب الديني من خلال التفاعل مع الشباب، والفئات العمرية الأصغر، والتواصل مع المؤسسات الدينية بهدف تنظيم زيارات مكثفة، وبرامج خاصة لهم في المكتبة، وسائر الأماكن التابعة لها بهدف تقديم برنامج ثقافي مدروس فكريا تنويريا، يواجه آفة التطرف، وينشر ثقافة التسامح والمواطنة وقبول الآخر في المجتمع.

وأضاف أن المكتبة تستهل أنشطتها هذا العام بمؤتمرها السنوي الرابع في مواجهة ظاهرة التطرف، تحت عنوان "الأدب والفن في مواجهة التطرف"، وتحشد لهذا المؤتمر عددا كبيرا من المفكرين والمثقفين والساسة والإعلاميين والأدباء والفنانين والنقاد من مصر وبقية الدول العربية، فضلا عن المشاركات الدولية من أجل صياغة تصور شامل ورؤية متكاملة لتفعيل دور الفن والأدب في مواجهة التطرف؛ لأن كليهما ركيزة أساسية لصناعة الحياة، أما التطرف فهو مقدمة للإرهاب الذي يصنع الموت.

وأوضح أن المؤتمر يشمل جلسات عامة وأخرى متوازية حول قضايا عديدة تتصل بالدور المنوط بالأدب والفن في مواجهة التطرف، مثل النقد الأدبي والفني، والمسرح، والمتاحف، والإعلام، والرؤى الثقافية والسياسية المتنوعة لظاهرة التطرف، وكيفية مواجهتها.

ويشارك في المؤتمر عدد من المثقفين والفنانين العرب، منهم: د.جابر عصفور، ود.صابر عرب، وعبدالواحد النبوي، وجهاد الخازن، ومحمد الرميحي، وعبدالوهاب بدرخان، وإنعام كجاجي، ونجم والي من العراق، فضلاً عن عدد من الفنانين من بينهم عزت العلايلي وليلى علوي ونقيب الفنانين أشرف زكي، إضافة إلى عدد من القيادات الدينية، وكبار الإعلاميين من مصر والعالم العربي، من بينهم مكرم محمد أحمد وكرم جبر ومحمود الورواري، وخبراء استراتيجيون مثل محمد مجاهد الزيات، ومحمد إبراهيم، وخالد عكاشة، وأساتذة علوم سياسية منهم أحمد يوسف أحمد ونيفين مسعد، وآخرون. ويشارك في المؤتمر عدد من الخبراء الأوروبيين من إيطاليا وألمانيا والبرتغال المتخصصين في قضايا الشرق الأوسط، وكذلك وفد صيني رفيع المستوى.

وأشار الفقي إلى أن المؤتمر سيبدأ بافتتاح معرض "المشترك.. العرب وأوروبا" الذي يهدف إلى بناء جسور من التواصل بين العرب وأوروبا عبر الفنون المشتركة بين الجانبين التي عززتها حركة التجارة والحج إلى القدس، حيث ولّدت فنونا كانت التجارة تنقلها لأوروبا؛ كإنتاج الخزف الموجه إلى استخدامات الأوروبيين، والذي ازدهر في البصرة والموصل والفسطاط، كما يبين المعرض تأثير الفنون الأوروبية في الفن الإسلامي.

تعليقات