ثقافة

مكتبة الإسكندرية تعقد لقاء المثقفين السنوي في ديسمبر

الأحد 2018.11.25 03:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 96قراءة
  • 0 تعليق
الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية

الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية

تعقد مكتبة الإسكندرية الشهر المقبل اللقاء السنوي للمثقفين، وقادة الرأي، والإعلاميين، والمهتمين بالشأن العام؛ بهدف اطلاعهم على ما أُنجز من عمل طوال العام إلى جانب خطة العمل المستقبلي. وتهدف المكتبة من هذا اللقاء إلى تقديم نموذج للعمل المؤسسي يقوم على المشاركة، والشفافية، والإفادة من الحوار الثقافي مع شركاء المكتبة على اختلاف توجهاتهم، وانتماءاتهم الفكرية، وتخصصاتهم المهنية في تطوير العمل.

 في هذا السياق، تنظم المكتبة لقاءً للمثقفين  يومي 16 و 17 ديسمبر/كانون الأول ليشمل استعراضًا للمبادرات والمشروعات التي قامت بها المكتبة خلال عام مضى، كما يشمل استعراضًا لأحدث المقتنيات والإصدارات، ولخطة العمل خلال عام 2019، فضلاً عن إطلاق مبادرة مكتبة الإسكندرية لعقد قمة ثقافية عربية، واختيار العام المقبل لهذا الشأن، بما سوف يتضمن استعراضَ محاور هذه القمة، والأنشطة والفعاليات التي سوف تُقام في إطارها.

 كما أعلنت مكتبة الإسكندرية في بيان لها الأحد أن الوثيقة النهائية والتي ستُعلن في ختام عام 2019، سوف تمثل انطلاقةً جديدةً للعمل الثقافي في المنطقة العربية التي تعرضت خلال السنوات الماضية للعديد من التحديات؛ كما تعرضت الثقافة - مؤسساتٍ وإنتاجًا ورموزًا - لمصاعب جمة في عدد من الأقطار من ناحية، وتعرضت للتهميش في أقطار أخرى من ناحية ثانية.

ويأتي الاجتماع بعد عام حافل قدمت خلاله مكتبة افسكندرية العديد من الأنشطة والمبادرات التي اتسعت خارج النطاق الجغرافي والاقليمي، حيث تتم مناقشة الانجازات مع مدير مكتبة الإسكندرية الدكتور مصطفى الفقي في حضور حشد من كبار المثقفين  والإعلاميين المصريين؛ لمناقشة مقتراحتهم وآرائهم. 

 من ناحية أخرى، أعلن مدير مكتبة الإسكندرية تخصيص أحدي جلسات اللقاء السنوي للمثقفين الذي سوف تعقده المكتبة الشهر المقبل لقضية الحفاظ علي اللغة العربية، استجابة للدعوة التي أطلقها الإعلامي الكبير مفيد فوزي، في مقال له بصحيفة" المصري اليوم" والتي طالب فيها مكتبة الإسكندرية والدكتور مصطفى الفقي بتبني قضية الحفاظ على اللغة العربية ومواجهة حالة الوهن التي تعاني منها في إطار التنسيق والتعاون مع المؤسسات التعليمية والثقافية جنبا إلي جنب مع مجمع اللغة العربية.


تعليقات