اقتصاد

بنك التسويات الدولية: بيتكوين فقاعة ومخطط احتيالي

الأربعاء 2018.6.20 01:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 366قراءة
  • 0 تعليق
بيتكوين مخطط احتيالي

بيتكوين مخطط احتيالي

يدعو بنك التسويات الدولية، الذي يتخذ من سويسرا مقرا له ويوصف بأنه بنك البنوك المركزية إلى مزيد من الحذر تجاه العملات الرقمية المشفرة وفي مقدمتها بيتكوين.

وعبّر البنك، في تقرير صدر عن البنك في 24 صفحة بشأن العملة الرقمية، عن قلقه الشديد بشأن بيتكوين واختراقها للإنترنت؛ ما يجعلها مثيرة للقلق.

ويرى بنك التسويات الدولية أن الطلب على العملة الرقمية ينبغي أن يتطابق مع نظم الدفع السائدة، إلا أنه رجّح عدم حدوث ذلك قريبا على أي حال.

وهاجم رئيس بنك التسويات الدولية أوغسطين كارستينس العملة المشفرة بيتكوين ووصفها بقوله: "مزيج من الفقاعات، ومخطط احتيالي، وكارثة بيئية".

وتكررت لفظة احتيالي في تقرير بنك التسويات الدولية لتوصيف العروض الأولية الاحتيالية للعملة التي ذاع صيتها في عام 2017.

وقالت وكالة بلومبرج الأمريكية: "رغم التحليل الواضح لتهديد للعملة الرقمية، يبدو أن رؤى محافظي البنوك المركزية تتضارب بشأن ما ينبغي فعله حيال ذلك".

وأضافت "تحتاج العملة الرقمية العالمية فعلا إلى إشراف دولي كبير لتفادي التحكمات الرقابية عبر الحدود. غير أن صناع السياسات يسيرون في مسارات مختلفة، مع الصين التي بدأت في تداول العملات الرقمية، واليابان التي شرعت في اعتمادها، وأوروبا التي تحتل مكانا وسطا بينهما.

كما لم تسفر محاولة مجموعة العشرين في العثور على سبب شائع، عن تحريك الأمور كثيرا. وحذر بيان صادر في وقت سابق من العام الحالي من مخاطر التهرب الضريبي وغسل الأموال ذات الصلة بالعملات الرقمية، ولكن البيان لم يتمكن إلا من توجيه نداء خافت لفرض المزيد من الرقابة والاستجابة حسب الحاجة.


ووضع بنك التسويات الدولية بعض الأفكار لتفادي مخاطر العملة الرقمية منها التنسيق العالمي، ومراقبة نقاط الاتصال المركزية، مثل مبادلات العملات الرقمية، لكن ذلك يتطلب توفير المزيد من الموظفين.

كما تحدث البنك عن المراقبة المناسبة للتقاطع بين العملات الرقمية والبنية التحتية للمدفوعات في العالم الواقعي، رغم أن ذلك سوف يعتمد على التعاون عبر الحدود.

ومن أفضل الطرق وفق تقرير بنك التسويات الدولية هو أن يُعَد بمثابة صرخة تحذير للمساعدة بشأن ما يمكن أو ينبغي فعله بالنسبة إلى بيتكوين.

 ولابد أن تبلغ تلك الصرخة الجميع، وليس فقط الأحاديث المفرطة قليلا بشأن انهيار شبكة الإنترنت؛ فهي مسألة أقل إلحاحا من الرقابة على السوق الذي أعاد النشاط والحيوية للمحتالين.

تعليقات