العثور على جثة الممثل الروسي ألكسندر فيسوكوفسكي
أسدل الستار على رحلة البحث عن الممثل الروسي ألكسندر فيسوكوفسكي، بعدما عثرت فرق الإنقاذ على جثمانه في أحد أنهار موسكو.
وتمكنت فرق الإنقاذ والغواصون من العثور على جثمانه في نهر «أوكا» بمقاطعة موسكو، وذلك بعد أيام من اختفائه خلال رحلة صيد برفقة نجله.
وفتحت الجهات المختصة تحقيقًا موسعًا للوقوف على أسباب الوفاة، في ظل استمرار الغموض الذي يحيط بالواقعة، وعدم صدور تقرير رسمي يحدد سببها حتى الآن.

اختفى خلال رحلة صيد مع ابنه
ووفقًا لما نقلته وكالة «تاس» الروسية، بدأت عمليات البحث فور تلقي بلاغ باختفاء الممثل، حيث نفذت فرق الغواصين التابعة لوزارة الطوارئ عمليات تمشيط مكثفة استمرت عدة أيام، قبل أن تنجح في انتشال جثمانه من النهر.
وأوضحت لجنة التحقيق في مقاطعة موسكو أن البلاغ ورد يوم 30 يونيو/حزيران بشأن اختفاء رجل من مواليد عام 1963، ليتبين لاحقًا أنه الممثل ألكسندر فيسوكوفسكي، الذي كان يقضي رحلة صيد مع ابنه بالقرب من منطقة «بوشينسكي»، قبل أن يبتعد باتجاه مجرى النهر ويختفي دون أثر.

تحقيقات لكشف سبب الوفاة
وعقب العثور على الجثمان، انتقل فريق من المحققين وخبراء الأدلة الجنائية إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة ورفع الأدلة، بينما يخضع الجثمان للفحص الطبي لتحديد السبب الدقيق للوفاة، في وقت لم تستبعد فيه السلطات أي فرضية حتى انتهاء التحقيقات.
مسيرة فنية حافلة
ورحل ألكسندر فيسوكوفسكي عن عمر ناهز 62 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لسنوات في السينما والدراما الروسية، وارتبط اسمه بعدد من الأعمال التي حققت نجاحًا واسعًا.
ويُعد من أبرز أدواره تجسيده شخصية «ماكس كاريلسكي» في المسلسل الروسي الشهير «بريغادا»، كما شارك في أفلام ومسلسلات بارزة، من بينها «بومر» و**«مارش توريتسكي»**، ليترك وراءه إرثًا فنيًا حظي بتقدير واسع لدى الجمهور الروسي.