سياسة

بريطانيا وأمريكا والنرويج للسودان: حان وقت الانتقال السياسي

الثلاثاء 2019.4.9 07:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 196قراءة
  • 0 تعليق
تواصل الاحتجاجات في السودان

تواصل الاحتجاجات في السودان

طالبت بريطانيا وأمريكا والنرويج، الحكومة السودانية بإزالة القيود المفروضة على الحريات ورفع حالة الطوارئ، ووقف العنف ضد المحتجين السلميين، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين. 

وحمّل البيان الصادر عن الدول الثلاث، الثلاثاء، اطلعت عليه "العين الإخبارية"، الحكومة السودانية مسؤولية كل ما سيترتب على عدم استجابتها لمطالب المحتجين.

وأضاف البيان أن "الاحتجاجات التي انطلقت في السودان، ديسمبر/كانون الأول الماضي، وصلت إلى مستوى جديد من الشدة والدعم الشعبي في يوم 6 أبريل/نيسان الجاري. وما زالت في زيادة، وأصبح الطلب للتغيير السياسي من الشعب السوداني الشجاع والصامد أكثر وضوحاً وقوة".

وتابع: "حان الوقت لكي تستجيب السلطات السودانية بطريقة جادة وبمصداقية لمطالب الشعب المتمثلة في الانتقال لنظام سياسي شامل يتمتع بشرعية أكبر".

ودعت الدول الثلاث السلطات السودانية إلى "الاستجابة وتقديم خطة ذات مصداقية لهذا الانتقال السياسي"، لافتة إلى أن "الفشل في تحقيق ذلك يحمل مخاطر التسبب في المزيد من عدم الاستقرار. وتتحمل القيادة السودانية مسؤولية جسيمة لتجنب مثل هذه النتيجة".


وطالبت الدول الثلاث الحكومة السودانية بـ"إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، ووقف استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين، وإزالة جميع القيود المفروضة على الحريات، ورفع حالة الطوارئ".

وشددت على "ضرورة السماح بحوار سياسي موثوق في بيئة مواتية مع جميع الجهات الفاعلة السودانية الرئيسية كأساس له هدف الانتقال السياسي والاقتصادي إلى نوع جديد من السودان".

وقالت الدول الثلاث، في بيانها، إنها ترغب في سودان يتم فيه احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون والديمقراطية والمواطنة المتساوية التي يمكن أن تضع حداً للصراعات والفساد الذي ابتلت به البلاد.

وأعلنت أنها ستدعم هذه العملية السياسية ويمكن أن تعمل في الوقت المناسب للمساعدة في حل بعض التحديات الاقتصادية الطويلة الأجل التي يواجهها السودان.

وأشارت إلى أن "هذه لحظة محورية لمستقبل السودان. وأن القرارات التي تتخذها السلطات السودانية الآن، في حوار شامل، سيكون لها تأثير كبير على حياة 40 مليون سوداني وعلى استقرار المنطقة"، كما حثت السلطات السودانية والمعارضة على تحمل مسؤولياتها.

تعليقات