سياسة

فيديو وصور.. "بوابة العين" ترافق حملة "لا لحمل السلاح" بعدن

الأربعاء 2017.10.25 08:34 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1390قراءة
  • 0 تعليق
جانب من حملة لا لحمل السلاح بعدن

جانب من حملة لا لحمل السلاح بعدن

بدأت في العاصمة اليمنية عدن، الأربعاء، حملة مجتمعية كبيرة لمنع انتشار ظاهرة حمل السلاح وجعلها مدينة للتعايش والسلام وذلك تحت شعار "لا لحمل السلاح". 

ورافقت "بوابة العين" الحملة التي يقودها رجال أمن وناشطون مجتمعيون وذلك لتوعية المجتمع بخطورة حمل السلاح.

وقال وديع أمان، رئيس الحملة، إن المرحلة الأولى من حملة "لا لحمل السلاح" في عدن انطلقت من مقر المجلس المحلي لمديرية الشيخ عثمان وكان قد سبقها وقفات احتجاجية في يوليو/ تموز الماضي، مشيراً إلى أن الحملة ستشمل التوعية واستصدار قرار أمني بمنع حمل السلاح في عدن.


وقال وديع أمان إنه تم الاتفاق على عقد لقاء يجمع جهات أمنية وعددا من منظمات المجتمع المدني الفاعلة وناشطين لرسم خارطة طريق للمرحلة الحالية من الحملة، ومنها تنفيذ مرور ميداني على المدارس والجامعات تقوم به كوادر متخصصة في مجال التوعية المجتمعية وعدد من الشباب الناشط المؤهل.

وانطلقت حملة منع حمل السلاح بحضور ممثلي السلطة المحلية بالعاصمة عدن باعتبارها من الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع، ومطالبات بمنع حمل السلاح والتجول به داخل المدينة وكذا منع إطلاق الأعيرة النارية في الأعراس والمناسبات الاجتماعية.


وتتضمن الحملة عددا من الأنشطة بينها المرور الميداني على مستوى المحافظة للتوعية بمخاطر حمل السلاح وإطلاق الرصاص والأعيرة النارية في الأفراح وغيرها، كما تحمل رسائل توعوية موجهة إلى المجتمع بضرورة الالتزام بعدم حمل السلاح في المدينة وذلك عبر ملصقات دعائية ولوحات الشوارع يقوم بها الناشطون تجسد سلبيات حمل السلاح على المواطن والأمن في العاصمة اليمنية.

وأوضح أحمد المحضار، مدير مديرية الشيخ عثمان، في تصريحات لـ"بوابة العين" أن هذه الحملة الشبابية المجتمعية تأتي من أجل وقف حمل السلاح في المدينة، كما تدعو كافة المواطنين إلى وقف حمل السلاح وعلى أن من يريد حمل السلاح فعليه الذهاب إلى الجبهات.


ويطالب القائمون على هذه الحملة الشبابية الجهات الحكومية المعنية باستصدار قرار واضح وصريح يقضي بمنع حمل السلاح والتجول به داخل المدينة مع ضمان تطبيقه على أرض الواقع.

وقالت الناشطة السياسية حنان الأميري، إن حملة "لا لحمل السلاح" وجدت إقبالا وتشجيعا كبيرا من المواطنين لرفضهم هذه الظاهرة التي تشكل خطرا على المجتمع اليمني.

كما أوضحت الأميري أنهم يعولون على الجهات الحكومية والأمنية في مكافحة هذه الظاهرة وتطبيق قرار منع السلاح وأنهم مستمرون بحملتهم التوعوية إلى المدارس والجامعات، وتؤكد أن عدن مدينة سلام وأمان ومدينة الوعي والثقافة.



تعليقات