منوعات

بالصور.. كنديان يكتشفان كهوفاً عمرها 15 ألف عام

الخميس 2017.12.7 03:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 373قراءة
  • 0 تعليق
الكهوف تعود إلى العصر الجليدي الأخير

الكهوف تعود إلى العصر الجليدي الأخير

اكتشف كنديان عدداً من الكهوف التي يبلغ عمرها 15 ألف عام، أسفل سطح مدينة مونتريال الكندية بـ30 قدماً فقط، فيما يمكن أن يُطلق عليه "اكتشاف تاريخي".

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن المستكشفين استخدما مطارق وأدوات ثقب للحفر في الجدران الجيرية القديمة الخاصة بأحد الكهوف الموجودة بالفعل، والذي أدى بهم إلى شبكة أوسع من الكهوف التي لم يرَها أي بشر من قبل.


وعندما أدخل المستكشفان دانيال كارون ولوك لو بلانك رأسيهما عبر الجدار، وجدوا كهف يبلغ اتساعه 3 أمتار وطوله 200 مترا وارتفاع سقفه يصل إلى 20 قدما، بالإضافة إلى بحيرة.

ويقول كارون: "عادة ما تضطر إلى الذهاب إلى القمر للعثور على شئ من هذا القبيل". بينما يضيف لو بلانك: "قمنا باكتشاف مذهل. لا يحدث شئ كهذا عدة مرات في الحياة".


ويتدلى من الجدران الجيرية والممرات رواسب كلسية؛ ترسيات من الأحجار المتدلية من الأسقف بفعل آلاف السنين من تقطر المياه. والكهف عميق جدا ويصل إلى المياه الجوفية. ويصل عمق المياه في بعض أجزاء الكهوف إلى 15 قدما تقريبا، ما أجبر المستكشفين على استخدام زورق قابل للنفخ.

والطريقة الوحيدة للوصول إلى الكهوف هي بالزحف على الأيدي عبر أنفاق محولة وصعود سلالم والدخول عبر ممرات منحدرة. وتقع الكهوف تحت الأرض ولم يكن من السهل الوصول إليها إلا عن طريق الحفر.


ووفقا لكارون، تشكلت الغرف التي قاموا باستكشافها منذ آلاف السنوات أثناء العصر الجليدي الأخير، حيث أدى ضغط الأنهار الجليدية الضخمة إلى انقسام الصخور أسفل السطح.

يقول فرانسوا جيليناس، مدير جمعية دراسة الكهوف في كيبيك، إنه تم بناء شارع فوق الكهف حيث لم يتم العثور عليه أبدا من قبل. وأضاف أنه لا توجد تكنولوجيا متوفرة لتحديد أماكن تواجد كهوف كهذه.


ويوضح أن الكهوف الموجودة تحت الأرض هي الشئ الوحيد على وجه الكوكب الذي لا توجد له وسائل علمية أو فنية أو تكنولوجية لمعرفة أماكنها أو ومساحتها. لافتا أن وجود بحيرة تحت الأرض ربما يتطلب نشر مجموعة من الغواصين.



تعليقات