سياسة

مواجهات أمام البرلمان الكندي بسبب اتفاق للهجرة

الأحد 2018.12.9 05:48 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 222قراءة
  • 0 تعليق
الشرطة الكندية خلال محاولة فض المواجهات أمام البرلمان - رويترز

الشرطة الكندية خلال محاولة فض المواجهات أمام البرلمان - رويترز

وقعت مواجهات أمام البرلمان الكندي بين متظاهرين يمينيين يعارضون انضمام أتاوا إلى اتفاق دولي للأمم المتحدة ينظم الهجرة في العالم وآخرين من مؤيدي الاتفاق.

وتبادل ما يقدر بـ200 متظاهر، أمس السبت، ينتمون إلى جماعات يمينية متطرفة الإهانات والشتائم البذيئة مع نحو 100 شخص من المناوئين لهم في حديقة تغطيها الثلوج وسط البرد القارس، ما أدى إلى اعتقال شخص واحد.

واندلعت المشاجرات مباشرة مع وصول المتظاهرين إلى باحة البرلمان، لكن شرطة مكافحة الشغب عملت بسرعة على الفصل بين الجانبين.

وما إن بدأ اليمينيون يهتفون "ارفضوا اتفاق الهجرة" حتى طغت هتافات مقابلة تقول لهم "العار" و"نرحب بالمهاجرين وليذهب العنصريون من حيث أتوا".

وقال المتحدث باسم المتظاهرين المعارضين لاتفاق الهجرة سيلفان بروييت إن اتفاقية الأمم المتحدة تهدد بتقويض سياسات الهجرة السيادية، وهي وجهة نظر عبّر عنها أيضا زعيم حزب المحافظين المعارض أندرو شير وسياسيون محافظون في دول أخرى، لكن مؤيدي الهجرة يرفضون هذه الفكرة بالمطلق.


وتعهد مسؤولون مما يربو على 70 مدينة من مختلف أنحاء العالم السبت في مراكش بالعمل بشكل أوثق من أجل التعامل مع تدفقات الهجرة ودعم الاتفاق غير الملزم بشكل رسمي، الذي من المقرر أن يتم اعتماد  خلال مؤتمر في المغرب بين 10 و11 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

ويضع الاتفاق 23 هدفاً لفتح باب الهجرة القانونية والآمنة، إضافة الى إدارة تدفق المهاجرين بشكل أفضل، خاصة مع ارتفاع عدد المهاجرين في العالم إلى 250 مليون شخص، أو 3% من سكان الأرض.

ومن بين مبادئ الاتفاق حماية حقوق الإنسان، خاصة تلك المتعلقة بالأطفال، ومساعدة البلدان على التعامل مع الهجرة وتبادل الخبرات بما يؤدي إلى تحسين عمليات الإدماج.

وانسحبت الولايات المتحدة من المحادثات بشأن الاتفاق في ديسمبر/كانون الأول الماضي، كما رفضته عدة دول منها المجر والنمسا وبولندا وتشيكيا وسلوفاكيا وأستراليا.

وتحولت الهجرة إلى أكثر القضايا استقطابا في كندا، حيث تضاعف عدد طلبات اللجوء العام الماضي مقارنة بالعام الذي سبقه.

وشهدت كندا زيادة في عدد طالبي اللجوء منذ انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي جعل سياسات الهجرة الأمريكية أكثر تشددا.

تعليقات