مجتمع

اليابان تعدل تشريع الهجرة لاستقبال مليون عامل بحلول 2025

الجمعة 2018.11.9 10:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 199قراءة
  • 0 تعليق
نقص العمالة يفتح الباب أمام استقبال المهاجرين - أرشيفية

نقص العمالة يفتح الباب أمام استقبال المهاجرين - أرشيفية

تعد اليابان أحد أكثر المجتمعات المتجانسة في العالم، لكن يبدو أن هذا الأمر سيتغير الآن بعد فتحها الباب أمام المهاجرين، والتخفيف من حدة سياستها الصارمة بشأن الهجرة.

وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أنه "بفعل ضغط قطاعات الأعمال التي تحارب أكبر نقص عمالة خلال عقود، اضطرت الحكومة اليابانية أخيرًا لتخفيف سياستها الصارمة بشأن الهجرة.

وصدقت حكومة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، الأسبوع الماضي، على تشريع يفتح الباب أمام ما يصل لمليون عامل وافد بحلول عام 2025، فيما يسميه البعض "نهاية المعارضة اليابانية التقليدية للهجرة واسعة النطاق"، ومن المتوقع تمرير مشروع القانون بحلول نهاية العام، على أن يدخل حيز النفاذ أبريل/نيسان المقبل.


وعارضت اليابان العمالة الأجنبية سابقا، ورغم ذلك كانت هناك استثناءات لمن يعملون في مجالات مثل التدريس والطب والهندسة والقانون.

محمد ومنادي، مهاجران إندونيسيان، هما جزء من برنامج تدريب تقني تنظمه الحكومة للمتدربين الأجانب، ومن المفترض أن يزود العمال من الدول النامية بمهارات يعودون بها إلى أوطانهم بعد 5 أعوام.

ويرى بعض المنتقدين أن "أصحاب العمل يسيئون إلى برنامج العمالة منخفضة التكاليف؛ من خلال فشل كثير منهم في دفع أجور مناسبة وإجبار العمال الجدد على العمل لساعات طويلة، فضلا عن أن البرنامج، الذي توظف بموجبه أكثر من 260 ألف عامل أجنبي العام الماضي، لا يتضمن أعدادًا كافية من الأشخاص الذين يتمتعون بمهارات بعينها مطلوبة داخل قطاعات الاقتصاد التي تعاني من نقص الأيدي العاملة".


وهناك 1.28 مليون عامل وافد بين القوى العاملة اليابانية التي بلغت 66 مليونًا عام 2017، وهو ضعف الرقم عن عام 2012، لكن كثيرا منهم طلاب جامعة أو متدربين تقنيين، مثل محمد ومنادي، غير مسموح لهم بالبقاء لأجل غير مسمى.

وبموجب التشريع الجديد، يقسم العمال الوافدون إلى فئتين، أولئك ممن يتمتعون بمهارات بسيطة في قطاعات تشهد نقصا في العمال يسمح لهم بالعمل لمدة تصل لـ5 سنوات، لكن لا يمكنهم إحضار عائلاتهم معهم، أما من يتمتعون بمهارات متقدمة سيكونون قادرين على إحضار عائلاته وتجديد تأشيراتهم لأجل غير مسمى، وربما قد يتمكنوا من التقديم على طلب إقامة دائمة، لكن المجموعتين يتجوب عليهما اجتياز اختبار اللغة اليابانية.

تعليقات