صحة

دراسة: 4 من كل 10 مصابين بالسرطان يتعرضون لتشخيص مبدئي خاطئ

الثلاثاء 2018.12.4 04:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 325قراءة
  • 0 تعليق
التشخيص الطبي الخاطئ ربما يكلف المرضى حياتهم

التشخيص الطبي الخاطئ ربما يكلف المرضى حياتهم

أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن 4 من كل 10 بريطانيين مصابين بالسرطان تعرضوا لتشخيص خاطئ لمرة واحدة على الأقل قبل التأكد من الإصابة بالمرض. 

وحذرت الدراسة الصادرة عن مُبادرة " All.Can" لمُكافحة السرطان، أن واحدُا من كل خمسة من المرضى البريطانيين الذين خضعوا للدراسة (21%) قالوا إنهم انتظروا ستة أشهر للحصول على التشخيص الصحيح.

ولفتت الدراسة إلى أن عدم توفير تشخيص سريع ودقيق يكلف المرضى حياتهم وتستنزف أموال هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.

وعلى الرغم من تركيز هيئة الخدمات الصحية الوطنية والحكومة البريطانية على التشخيص المبكر للسرطان، فإن الدراسات المتعاقبة وجدت أن بريطانيا تأتي في مرتبة متأخرة خلف الدول الأخرى؛ بسبب التأكد من إصابات حالات عديدة بالمرض بعد انتشاره بالفعل داخل الجسم، وفقًا لصحيفة "إندبندنت" البريطانية.

وقالت الصحيفة إن هيئة أبحاث السرطان في بريطانيا حذرت العام الماضي أن 22% من الـ 356 ألف شخص الذين يتم تشخيص إصابتهم بالسرطان كل عام كانت تُكتشف إصابتهم في غرف الطوارئ، وأن 71% من هذه الحالات زاروا طبيبهم مرة واحدة على الأقل بعد الإصابة بأعراض السرطان، مما يعني أن فرص الكشف المبكر عن المرض تلاشت.

وتعهدj الحكومة البريطانية بتخصيص 450 مليون جنيه إسترليني لتحسين الكشف المبكر عن السرطان من خلال السماح للأطباء بإجراء الاختبارات الرئيسية مباشرة، لكن هيئة أبحاث السرطان في بريطانيا حذرت من أن معظم هذا التمويل استُنزف بسبب نقص الأموال في الأماكن الأخرى التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية التي تعاني أزمة مالية.

ومبادرة "All.Can" هي مشروع يضم خبراء سرطان دوليين، ومجموعات مرضى، وصانعي السياسات وشركات الأدوية، وستعمل على إجراء مسح لمرضى السرطان في 11 دولة كجزء من الدراسة.

وقالت راشيل باور، رئيسة مجلس إدارة مبادرة "All.Can" في بريطانيا، للصحيفة: "التشخيص السريع والدقيق يُعد أمرًا ضروريًا في حالة تلقي المرضى العلاج الذي يمنحهم الفرصة الأفضل للبقاء على قيد الحياة".

من جانبها أكدت هيئة الخدمات الصحية الوطنية أنها استثمرت 200 مليون جنيه إسترليني إضافية لتطوير رعاية مرضى السرطان، ونشرت وحدات تشخيص متنقلة في جميع أنحاء البلاد.

وقال متحدث باسم الهيئة للصحيفة: "معدلات الشفاء من السرطان وصلت لأعلى مستوياتها الآن، ونعمل الآن على ضمان كشف أبكر وأسرع للمرض، بحيث يحصل المريض على نتيجة التشخيص خلال 28 يوما".

تعليقات