كاب فيردي في كأس العالم 2026.. تأهل استثنائي عبر «LinkedIn»
سيكتب منتخب كاب فيردي (الرأس الأخضر) اسمه في تاريخ كرة القدم، عندما يشارك للمرة الأولى في تاريخه في نهائيات كأس العالم 2026.
وفي تقرير نشرته صحيفة "سبورت" الإسبانية، ذكرت أن تأهل منتخب كاب فيردي للمونديال جاء بعد رحلة غير تقليدية، اعتمد خلالها على البحث عن المواهب المنتشرة حول العالم بوسائل غير مألوفة، كانت أبرزها منصة "LinkedIn" المهنية.
منتخب البلد الذي يضم أكثر بقليل من نصف مليون نسمة فقط، نجح في حجز مقعده بالمونديال بعد تصدر مجموعته في التصفيات متفوقًا على منتخبات قوية، أبرزها الكاميرون، قبل أن يحسم التأهل بفوز حاسم على إسواتيني بنتيجة 3-0.
كيف تأهلت كاب فيردي إلى كأس العالم 2026؟
لكن قصة الإنجاز تعود إلى سنوات سابقة، وتحديدًا بعد خيبة الأمل في تصفيات كأس العالم 2014، حين تبدد حلم التأهل بسبب إشراك لاعب غير مؤهل، مما أدى إلى استبعاد المنتخب ومنح تونس بطاقة العبور إلى المرحلة التالية.
ومن أجل بناء منتخب قادر على المنافسة، اتجه اتحاد كاب فيردي لكرة القدم إلى استغلال الجاليات المنتشرة في أوروبا، بحثا عن لاعبين يمتلكون أصولا كاب فيردية، ولم يمثلوا منتخبات أخرى دوليا.
ومن أبرز القصص التي رافقت المشروع، انضمام المدافع روبرتو "بيكو" لوبيز، المولود في دبلن لأب من كاب فيردي وأم إيرلندية، إذ تلقى اللاعب رسالة عبر منصة "LinkedIn" من الجهاز الفني للمنتخب عام 2019، لكنه تجاهلها في البداية بعدما ظن أنها رسالة عشوائية أو مزعجة.
وقال لوبيز في تصريحات صحفية: "كنت أستخدم موقع LinkedIn لأغراض الدراسة فقط، وعندما وصلتني الرسالة باللغة البرتغالية اعتقدت أنها مجرد رسالة مزعجة، لحسن الحظ أنهم تواصلوا معي مرة أخرى باللغة الإنجليزية، ومن هناك بدأت مغامرة مذهلة".
ووفقًا للتقارير، فإن 14 لاعبًا من أصل 25 في القوائم الأخيرة للمنتخب وُلدوا أو نشأوا خارج كاب فيردي، في إطار استراتيجية هدفت إلى الاستفادة من أبناء الجاليات المنتشرين في مختلف الدول.
وبعد سنوات من العمل على هذا المشروع، نجح منتخب "أسماك القرش الزرقاء" في تحقيق الحلم التاريخي والتأهل إلى كأس العالم 2026 لأول مرة، ليكتب قصة تأهل استثنائية.